و يمكن للمؤسسة أن تجمع معلومات بنفسها أو تستأجر مكتب استشاري لأداء العمل نيابة عنها.
و يتم تجميع هذه المعلومات من المصادر التالية:
أ-الملاحظة:
و يتم فيها الحصول على أجوبة جزئية لمشكلة معينة عن طريق ملاحظة للأحداث المرتبطة بها و هي توفر معرفة أولية عن المشاكل أو العمليات محل الاهتمام.
ب-التجربة:
من أجل التحكم أكثر في المعلومات تلجأ المؤسسات في بعض الأحيان لاعتماد على التجريب لتحديد نوعية و فائدة هذه المعلومات و بقدر ما كانت التجربة ناجحة بقدر ما يكون استغلال هذه المعلومات ذو فائدة.
ج-المسح (البحث الميداني)
يعتبر المسح أحد الطرق الشائعة في تحصيل المعلومات الأولية و هذه الطريقة تمكن من الوصول إلى عدد كبير من مصادر المعلومات مع العلم أن المسح يحتاج إلى تخطيط جيد.
د-التقدير الشخصي:
نحصل على التقدير الشخصي من المسيرين داخل المؤسسة كمدراء و رؤساء و الإدارات أو من خارج المؤسسة كالمستشارين و الخبراء
-المصادر الثانوية (المعلومات الثانوية)
هي معلومات تم تجميعها و تخزينها في مكان قابل للوصول إليه و غالبا لا تحتاج المؤسسة لهذا النوع من المعلومات الخاصة بالمشاكل التي تواجهها.
و من الطبيعي أن تجد ملفات ضخمة و أجهزة مختلفة التي يمكن الرجوع إليها للحصول على معلومات عن السكان، الاستهلاك، الإنتاج
و قد تم جمع هذه المعلومات من مصادر ثانوية و هي:
1 -معلومات الشركة و هي كل المعلومات التي تكون بحوزة الشركة.
2 -مصادر خارجية: و هي عبارة عن مؤسسات خاصة في الاستشارة و الخبرة.
3 -المطبوعات و المنشورات: و هي عبارة عن كل ما يطبع و ينشر خاصة المطبوعات و المنشورات المتخصصة.
4 -الأجهزة الحكومية: و هي كل الوثائق و القوانين و المناشير و المعلومات التي تعطيها أو تنشرها الدولة.