مستخدمي النظام:
و هم الأفراد أو الهيئات أو الوحدات التي تستقبل و تستخدم مخرجات النظام إما للاستخدام النهائي أو كمدخلات لنظام آخر.
أنواع النظم:
ليس هناك اتفاق بين الباحثين بشأن أنواع النظم و ذلك لتباين أنواع النظم التي تناولها الباحثون و التي تتمثل في:
1 -النظم الساكنة و النظم الديناميكية:
يقصد بالنظم الساكنة تلك النظم التي تعمل بمعزل عن أثر المتغيرات البيئية و له خصائصه الداخلية التي تخضع لآثار المتغيرات الخارجية.
أما النظام الديناميكي فهو يتسم بالتطور الحركي و التغير المستمر أي أن له قدرة على التأثر و التفاعل الإيجابي مع المحيط.
2 -النظم الآلية و النظم العضوية:
يقصد بالنظم الآلية تلك النظم المصطنعة التي تميل إلى عمل تلقائي تحت تأثير العوامل الآلية التي توفر سبل عملها كالآلات و المعدات الإنتاجية.
أما النظم العضوية فهي تشمل النظم البيولوجية التي تتعامل مع النظم الأخرى و يحصل التفاعل المتبادل بين كل منهما.
3 -النظم الطبيعية و النظم المصطنعة
تمثل النظم الطبيعية تلك النظم المادية أو الفيزيقية كالنظام الشمسي و جسم الإنسان.
أما النظم المصطنعة فهي تلك النظم التي يقوم الإنسان بصنعها و التأثير في تكوينها فالمؤسسة نظام مصطنع من صنع الإنسان و معيار التفرقة بين كلا من النوعين من النظم هو دور الإنسان في تشكيلها وتكوينها.
4 -النظم المغلقة و النظم المفتوحة:
كل النظم تستمد مدخلاتها من بيئتها و تطرح مخرجاتها في بيئتها و هذا ينطبق على النظام المفتوح و المغلق إلا أنه ما يميز النظام المفتوح عن النظام المغلق هو أن النظام المفتوح هو ذلك النظام الذي يرتبط بعلاقة تأثير و تأثر ببيئته، و يعمل على تجديد معالمه و أبعاده وفقا للإفرازات البيئة و هو ذلك النظام الذي يسعى دوما إلى اكتساب خصائص صحية تجعله في موقع المؤثر و المتكيف، بينما النظام المغلق هو ذلك النظام الذي لا يعمل على تعديل و تجديد معالمه و مقوماته، و الذي يتجاهل التحولات البيئية و لا يعمل على إدراكها.