فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 208

2 -التمايز:

يميل النظام المفتوح إلى الاختلاف و التمايز، فيبدأ بشكل بسيط ثم يتطور و ينمو حتى يصبح على درجة أكبر من التعقد و التخصص، فالمنظمة كلما تطورت كلما تميل إلى درجة أكبر من التخصص في أداء العمليات.

3 -الأهداف:

يعمل النظام المفتوح على تحقيق مجموعة من الأهداف المنظمة كنظام مفتوح لا تعمل من أجل تحقيق هدف واحد، بل تعمل على تحقيق مجموعة من الأهداف.

فيمكن أن تكون هذه الأهداف متوافقة و متناسقة فيما بينها كما يمكن أن تكون متضاربة و متنافية، فالمؤسسة تهدف إلى تقليص التكاليف و العمال ينادون بزيادة الأجور.

4 -التوازن الحركي:

يتميز النظام المفتوح بنوع من التوازن الحركي، فبحكم المحيط الذي تتواجد فيه المنظمة فهي تستورد المدخلات من البيئة و بعد سلسلة من التفاعلات تخرجها إلى البيئة في شكل جديد بعد تحويلها و يتحقق هذا التوازن من خلال المواصلة في الإنتاج و التصدير مقابل إدخال عائد من البيئة، فالمؤسسات التي تحقق التوازن الحركي هي منظمات فاعلة و لها مكانة تنافسية.

5 -الاستمرار و التكيف:

يقصد بالاستمرار هو مدى قدرة المؤسسة على البقاء و الحفاظ على وجودها أو إمكانية رجوعها إلى وضعها الأصلي في حالة التعرض إلى طارئ خارجي مفاجئ.

و يقصد بالتكيف هو قابلية المؤسسة للاستيعاب و التعامل مع كافة التغيرات و التقلبات التي تحدث في البيئة أو في أحد مكوناتها.

6 -التحليل و التلاشي:

تتعرض المؤسسة للاضمحلال و الفناء إذا لم تعد لها القدرة على استيراد مدخلات من البيئة من موارد بشرية و مادية، إضافة إلى نفور البيئة من مخرجاتها، و هنا تجد المؤسسة نفسها أمام وضع يستدعي انحلالها و اندثارها و هنا تتجلى أهمية ارتباط المؤسسة بمحيطها باعتباره أساس استمرارها وبقائها.

المؤسسة كنظام مفتوح:

فمحيط و بيئة المؤسسة لها أهمية بالغة فهي تتلقى مدخلاتها من البيئة الخارجية في شكل مواد أولية طاقة، معلومات. تجري تحويلات معينة عليها و ترجعها إلى المحيط في شكل منتجات مادية أو خدمات أو معلومات هذه العمليات التي تقوم بها المؤسسة تسمح لها بتحديد العلاقات و الروابط بين أجزائها المتداخلة و المحيط الخارجي [1] .

(1) أوكيل سعيد و آخرون، استقلالية المؤسسة العمومية الاقتصادية، و. م. ج، الجزائر، 1994.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت