الحال الأولى: أن يكون الاشتراك في المسابقة ليس مشروطًا فيه الشراء
وذلك بأن تمنح الجهة المنظِّمة للمسابقة حق المشاركة لكل راغب دون تعليق ذلك بالشراء، فتبذل (كوبون) [1] المسابقة أو قسيمتها لكل من يرغب في الاشتراك في المسابقة.
الحال الثانية: أن يكون الاشتراك في المسابقة مشروطًا فيه الشراء
وذلك بأن تشترط الجهة المنظِّمة لهذه المسابقات الشراء من سلعها أو خدماتها؛ ليتمكن الراغب في المسابقة من الاشتراك فيها. وهذا الشرط إما أن يكون صريحًا بأن لا يمنح قسيمة المسابقة (الكوبون) إلا من اشترى من السلعة أو الخدمة التي يراد ترويجها، أو ألاَّ يتمكن من تحصيل القسيمة إلا بشرائها.
وإما أن يكون ضمنًا، وذلك بأن تكون قسيمة المسابقة (الكوبون) ملحقة بالسلعة لا يمكن الحصول عليها إلا بالشراء [2] ، وقد سلك هذا الأسلوب كثير من المؤسسات الصحفية في الجرائد والمجلات؛ لتنشيط مبيعاتها، وبهذه الطريقة تضمن المؤسسات ألاّ يشترك في المسابقة إلا من اشترى من سلعها، أو خدماتها.
النوع الثاني: ما لا عمل فيه من المتسابقين (مسابقات السحب)
وهذا النوع من المسابقات الترغيبية لا يطالب فيه المشاركون بعمل تجري فيه المغالبة بينهم، وإنما يقوم منظمو هذه المسابقات بتوزيع بطاقات تحوي أرقامًا على من يرغب في الاشتراك في السحب، ثم تسحب إحدى هذه البطاقات في موعد محدد معلن؛ لتحديد الفائز بالجائزة. ولسهولة هذا النوع من المسابقات، وقوة جاذبيّته، وكون كل أحد يمكنه المشاركة فيه، وأن فرص الفوز بالجائزة فيه متساوية بالنسبة لجميع المشاركين؛ فإن هذا النوع من أنواع المسابقات الترغيبية هو الأكثر انتشارًا واستعمالًا في الأسواق، والمحال التجارية [3] .
(1) الكوبون: كلمة تستعمل كثيرًا في المسابقات التجارية، وهي في الأصل كلمة إنجليزية (COUPON) ، والترجمة العربية لهذه الكلمة هي قسيمة، أو ورقة، أو إيصال يعطي حامله الحق في شيء.
[ينظر: قاموس الجيب في الاقتصاد والتجارة ص (75) ، قاموس أكسفورد ص (154) ] .
(2) ينظر: إدارة التسويق للدكتور بازرعة (2/ 498 - 499) .
(3) ينظر: ADVERTISING PROCEDURE (إجراءات الدعاية ص 346) ، إدارة التسويق للدكتور بازرعة (2/ 498) .