وقال - صلى الله عليه وسلم:"من أحيا أرضا ميتة فهي له" [1] .
سادسًا: إحياء الموات:
الموات: الأرض المنفكة عن الاختصاصات وملك معصوم. [2]
إحياء الموات: إحياء الأرض الموات التي لم يُسْبَق إليها بزرع أو بناء. [3] أو مشروع تجاري أو سياحي يقام عليها.
مشروعيته: إحياء الموات مشروع في السنة والإجماع:
في السنة: عن جابر رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أحيا أرضًا ميتة فهي له" [4]
وقد أقطع النبي - صلى الله عليه وسلم - بلال بن الحارث أرضًا ميتة لكن عمر استردها منه لعدم إحيائها في مدة معينة.
الإجماع: أجمع المسلمون على مشروعية الإحياء في الجملة، وقد وضعت الشريعة الإسلامية شروطًا محددة لإحياء الأرض لتحقيق مقاصدها من جلب المصالح لعموم المسلمين ودرء المفاسد والنزاع عنهم، وهي مبينة في مواضعها من كتب الفقه [5] منها إذن الحاكم، لئلا تبدأ مع الناس ويتخا قموا ويتنازعوا، وأن يحبوها في زمن محدد، لاكما فعل بلال بن الحارث في قصته مع عمر.
(1) أخرجه البخاري، كتاب المزارعة، باب إحياء أرض موات
(2) نيل المآرب ابن بسام 3/ 275،كشاف القناع، للبهوتي 4/ 185
(3) نيل الأوطار، للشوكاني، 5/ 340
(4) أخرجه البخاري، كتاب المزارعة، باب إحياء أرض موات
(5) منتهى الإرادات بحاشية ابن قائد النجدي 3/ 269، حاشية الروض، لابن قاسم 5/ 474