5 -الرقاب: ويشمل في هذه الأزمنة كل الأسرى أما تحرير العبيد فقد انحسر أو انعدم وجوده الآن.
6 -الغارمون: وهم: المدينون، ويقسمون إلى قسمين:
الأول: غارم لنفسه وهو شخص تحمل ديونًا لمصلحته، وعجز عن الوفاء بها، فهو فقير فيُعطى ما يسدد ديونه. ولكن يلاحظ أن من تحمل الديون في المعاصي كالقمار، أو الذي لا يصلي فهؤلاء لا نصيب لهم في الزكاة إلاَّ بعد التوبة.
الثاني: غارم لإصلاح ذات البين: وهو من تحمل في ذمته مالًا من أجل إخماد فتنة، فيعُطى بقدر ما التزم به ولم يسدده، أما إذا دفع ذلك من ماله فلا يُعطى، لأنه لم يعد مدينًا.
7 -سبيل الله: وهو الجهاد، فيعطي المجاهدون المتطوعون بدون مرتبات من الدولة، أو أنهم لهم رواتب لا تكفيهم، فيعطون على قدر ما تحتاجه مهمتهم في الجهاد وقد قرر المجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي أن الدعوة إلى الله داخلة ضمن"في سبيل الله"وعلى هذا يجوز صرف الزكاة للإنفاق على الدعوة إلى الله، وقال الشيخ محمد بن إبراهيم: إنه يلحق بذلك أيضًا الإنفاق على كشف الشبه عن الدين فهو من الجهاد [1] .
8 -ابن السبيل وهو: المسافر المنقطع فيعطى ما يوصله إلى بلده.
(1) توضيح الأحكام، مرجع سابق حـ 3، صـ 110.