فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 245

مصارف الزكاة:

يقصد بمصارف الزكاة أي الأوجه التي تصرف فيها الزكاة. وقد وردت هذه الأوجه في قوله تعالى {* إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (التوبة 60) و"إنما"تفيد الحصر، فدل على أنه لا يجوز صرف الزكاة إلاَّ في هذه الأصناف الثمانية المذكورة في الآية، فلا يجوز استعمال أموال الزكاة في بناء المدارس، ولا المستشفيات، ولا المساجد، و لا غيرها من المرافق ذات النفع العام. ولا يحل لأحد من غير هذه الأصناف أن يأخذها حتى وإن أُعطيت له.

شرح موجز لمصارف الزكاة (2) :-

1، 2 - الفقراء، والمساكين: درجتان من المحتاجين، والفقراء أشد حاجة من المساكين، و كلا الصنفين لا يستطيع الحصول على كفايته بقدراته الذاتية، فيستحق الزكاة. و يُعطى كل من الصنفين ما يوصله إلى حد الكفاية.

3 -العاملون عليها: وهم المكلفون بجمع الزكاة وتوزيعها، وحفظها، ويُعطون أجرتهم من الزكاة.

4 -المؤلفة قلوبهم: وهم إما أنهم غير مسلمين يُرجى إسلامهم، أو كف شرهم، أو الاستعانة بهم ضد غيرهم. و إما أنهم مسلمون يراد تقوية إيمانهم أو إغراء غيرهم بالدخول في الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت