العزب، حظًا واحدًا، قال فدعينا فدعيت، فأعطاني حظين وكان لي أهل، ثم دعا بعدي عمار بن ياسر فأعطى له خطًا واحدًا [1] .
وعمر بن الخطاب رضي الله عنه في توزيعه للمال كان يوزع بتفاوت، ويقول لمن يعترض على ذلك إن أريد إلا التسوية (( فالرجل وغناؤه في الإسلام والرجل وحاجته في الإسلام ) ) [2] .
(1) رواه أبو داود في سنة كتاب الخراج والأمارة، باب في قسمة؟؟ برقم 2564.
(2) أبو يوسف، الخراج، تحقيق محمد، ص 106.