أولًا: الوديعة المصرفية [1] :ـ
وهي معاملة تقوم عليها البنوك تجاريةً كانت، أو إسلامية، طرفاها: البنك، والعميل، وفيها يقوم البنك بتقبل ما يقدمه العملاء باسم الوديعة، وسنتكلم عليها من خلال العناصر الآتية:
(أ) تعريفها:
وقد عرفت الوديعة المصرفية بأنها: (النقود التي يعهد بها الأفراد، أو الهيئات إلى البنك، على أن يتعهد الأخير بردها، أو برد مبلغٍ مساوٍ لها إلى المودِع، أو إلى شخصٍ آخر معين، لدى الطلب، أو بالشروط المتفق عليها) [2] .
(ب) أقسامها: وتنقسم الوديعة المصرفية إلى قسمين:
الأول: وديعة جارية"تحت الطلب"، وفيها يمتلك البنك المبالغ المودعة، ويكون للمودع أن يطلب استردادها في أي وقت، ولا يأخذ صاحبها عوضًا"فائدة"من البنك مقابلها [3] .
الثاني: وديعة لأجل، وهذه يجرى اتفاقٌ بين البنك، وصاحبها بأن لا يستردها، أو شيئًا منها إلا بعد أجلٍ معين، ومقابل ذلك يعطي البنك صاحبها عوضًا"فائدة"يناسب أجلها [4] .
ج - تخريجها"تكييفها": الوديعة المصرفية بنوعيها تتميز بالآتي:
(1) انظر: الربا في المعاملات المصرفية المعاصرة، مرجع سابق، 2/ 979.
(2) عمليات البنوك من الوجهة القانونية، علي جمال الدين عوض، مصر: دار الاتحاد العربي للطباعة،
1981 م، ص 30.
(3) انظر: المرجع السابق، ص 31.
(4) انظر: المرجع السابق، ص 32.