3)مبالغة البشر في حاجاتهم المادية، وعدم وجود الرشد الاستهلاكي المناسب سواءٌ على المستوى الفردي أو الإقليمي أو الدولي.
4)اختلاف توزيع الموارد الطبيعية والكثافة السكانية على مستوى الدول.
5)الأزمة الروحية التي يعاني منها العالم لغياب التعاليم الدينية الصحيحة عنه، مما سبب التظالم بين الشعوب والمجتمعات وساعد في إيجاد الحروب التي كان لها الأثر في المآسي الإنسانية والخسائر المادية الفادحة.
وعلى الرغم من كثرة الاجتماعات الدولية التي تهدف إلى مساعدة الدول الفقيرة، إلا أن أثرها لا يزال محدودًا، ففي الوقت الذي تعاني منه هذه الدول من نقص المواد الغذائية نجد دولًا أخرى لديها فائض من هذه المواد وتعزف عن تلبية حاجات تلك الدول، إما لأسباب اقتصادية أو سياسية، وفي حال قيامها بتلبية تلك الرغبات فإنها لا تنسى استخدام أسلوب الابتزاز السياسي لتلك الدول. [1]
6)قد يكون هذا النقص الفردي أو الدولي ابتلاء من الله كما قال تعالى:
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 155] .
(1) انظر: مدخل للفكر الاقتصادي في الإسلام د. سعيد مرطان ص 72.