فهرس الكتاب
فَيُعْرِضُ عَنْهُ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُعْرِضُ عَنْهُ، ثُمَّ يَدْعُوهُ: فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمَلائِكَةِ:"أَبَى عَبْدِي هَذَا أَنْ يَدْعُوَ غَيْرِي، فَقَدِ اسْتَجَبْتُ مِنْهُ كَمْ يَدْعُونِي فَأُعْرِضُ عَنْهُ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدِ اسْتَجَبْتُ لَهُ" [الفوائد المنتقاة للحرمي (9) ]
ضعيف
** نا الشَّيْخ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَهْدِيٍّ النَّقَّاشُ، رَحِمَهُ اللَّهُ، إِمْلاءً سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رُسْتُمَ الرَّازِيُّ، سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ، وَفِيهَا مَاتَ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مِرْداسٍ الأَنْصَارِيُّ، نا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، نا الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى الرَّقَاشِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُوه وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ، ثُمَّ يَدْعُوهُ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ، ثُمَّ يَدْعُوهُ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ، ثُمَّ يَدْعُوهُ الرَّابِعَةَ، فَيَقُولُ:"يَا مَلائِكَتِي كَمْ يَدْعُونِي عَبْدِي وَأَنَا عَنْهُ مُعْرِضٌ"، فَيُقْبَلُ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَيَقُولُ:"غَفَرْتُ لَكَ" [من أمالي أبي مطيع المصري (3) ]
** حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى الرَّقَاشِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ،"إِنَّ الْعَبْدَ لِيَدْعُو اللَّهَ تعالى وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، فَيُعْرِضُ عَنْهُ، وَيَدْعُوهُ، فَيُعْرِضُ عَنْهُ، ثُمَّ يَدْعُوهُ، فَيَقُولُ لِمَلائِكَتِهِ: أَبَى عَبْدِي أَنْ يَدْعُوَ غَيْرِي، يَدْعُونِي فَأُعْرِضُ عَنْهُ أُشْهِدُكُمْ، أَنِّي قَدِ اسْتَجَبْتُ لَهُ" [الدعاء للطبراني (18) -[21]
** حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدِينِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ، عَنِ الْفَضْلِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَيُعْرِضُ عَنْهُ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُعْرِضُ عَنْهُ، فَيَقُولُ لِمَلائِكَتِهِ أَبَى عَبْدِي أَنْ يَدْعُوَ غَيْرِي فَقَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ يَدْعُونِي وَأُعْرِضُ عَنْهُ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدِ اسْتَجَبْتُ لَهُ" [حلية الأولياء لأبي نعيم (8501) -[8507]
*هذه الأسانيد فيها الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي البصري الواظ القاص وهو منكر الحديث قال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني الضعف بين على ما يرويه وقال أبو الفرج بن الجوزي كذاب وذكره البيهقي في الأسماء والصفات وقال ضعيف الحديث وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال كان يرى القدر وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث في حديثه بعض الوهن ليس بقوي وذكره ابن حبان في المجروحين وقال كان قدريا داعية إلى القدر وكان يقص بالبصرة وهو ممن يروي المناكير عن المشاهير وذكره مرة في الثقات وقال عن مالك بن أنس وليس بمتصل وقال أبو داود كان هالكا وكان من أخبث الناس قولا وقال أبو زرعة