الحديث شيئا مما يستحق أن ينسب فيه إلى شيء من الضعف وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي مشهور بالتدليس، رأيت في أصوله تخليط، ومرة: وجملة أمره أنه صدوق ولي القضاء فتغير محفوظه وقال أبو الفتح الأزدي صدوق إلا أنه مائل عن القصد، غالي المذهب، سيئ الحفظ، كثير الوهم، مضطرب الحديث وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال أبو حاتم الرازي صدوق له أغاليط وذكره أبو حاتم بن حبان البستي في الثقات وقال: وكان في آخر أمره يخطئ فيما يروى تغير عليه حفظه فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط مثل يزيد بن هارون وإسحاق الأزرق وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة وقال أبو حفص عمر بن شاهين وهذا الكلام من يحيى بن سعيد القطان في شريك يحتمل حالة توجب تركه وتركه وضعف أحاديثه خلق كثير من أهل العلم بالحديث
*ثنا عَلِيُّ بْنُ إبراهيم بْنِ سَلَمَةَ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ الْمَدَائِنِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ إبراهيم التُّسْتَرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:إِنَّ الْكَافِرَ لَيَدْعُو اللَّهَ تعالى فِي حَاجَتِهِ فَيَقْضِي لَهُ عَاجِلا، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَدْعُو اللَّهَ تَعَالَى فَيُبَطِّئُ عَلَيْهِ الإِجَابَةَ، فَضَجَّ الْمَلائِكَةُ لِذَلِكَ. فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّمَا أَجَبْتُ لَهُ لِئَلا يَدْعُوَنِي وَلا يَذْكُرَنِي، فَإِنِّي أُبْغِضُهُ وَأُبْغِضُ صَوْتَهُ، وَأُبَطِّئُ لِلْمُؤْمِنِ لِكَيْلا يَنْقَطِعَ عَنِّي وَيَذْكُرَنِي، فَإِنِّي أُحِبُّهُ أَحِبُّ تَضَرُّعَهُ [التدوين في أخبار قزوين للرافعي (1381) ]
ضعيف
*هذا الحديث لايصح لأن فيه الحسن بن قتيبة الخزاعي المدائني وهو متروك الحديث قال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني له أحاديث غرائب حسان وقال أبو الفتح الأزدي واهي الحديث وقال أبو جعفر العقيلي كثير الوهم وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي الحديث ضعيف الحديث وقال الدار قطني متروك الحديث ومرة ضعيف الحديث وقال الذهبي هالك