*هذا الإسناد فيه دليل بن عبدالملك الفزاري وهو متهم بالوضع ذكره ابن حبان في المجروحين وقال: روى عنه ابنه عبد الملك نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب
*ويروي عنه ابنه عبدالملك وقد انفرد بتوثيقه ابن حبان وكان يروي عن أبيه موضوعات
*ويروي عنه يحيى بن علي بن محمد بن هشام الكندي وهو مجهول الحال ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق، وقال: روى عن جده محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة، وروى عنه أبو بكر بن المقرئ ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ذكره المزي في تلاميذ عبيد بن هشام الحلبي
*نا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَارِفُ أَبُو مَنْصُورٍ مَعْمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، نا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنً أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الصَّدَفِيُّ الْمِصْرِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْفِهْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:لَمَّا أَذْنَبَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ الذَّنْبَ الَّذِي أَذْنَبَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْعَرْشِ، فَقَالَ: أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - إِلا غَفَرْتَ لِي، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ:"وَمَا مُحَمَّدٌ؟ وَمَنْ مُحَمَّدٌ؟ فَقَالَ: تَبَارَكَ اسْمُكَ لَمَّا خَلَقْتَنِي رَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى عَرْشِكَ فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ أَعْظَمَ عِنْدَكَ قَدْرًا مِمَّنْ جَعَلْتَ اسْمَهُ مَعَ اسْمِكَ. فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا آدَمُ إِنَّهُ آخِرُ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ، وَإِنَّ أُمَّتَهُ آخِرُ الأُمَمِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ، وَلَوْلاهُ يَا آدَمُ مَا خَلَقْتُكَ" [من أمالي أبي مطيع المصري (9) ]
موضوع
** حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ الْفِهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ابْنِ بِنْتِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ:"لَمَّا أَذْنَبَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ الذَّنْبَ الَّذِي أَذْنَبَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ إِلا غَفَرْتَ لِي، فَأَوْحَى اللَّهُ تعالى إِلَيْهِ: وَمَا مُحَمَّدٌ؟ وَمَنْ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ: تَبَارَكَ اسْمُكَ، لَمَّا خَلَقْتَنِي رَفَعْتُ رَأْسِي إِلَى عَرْشِكَ وَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ"