-صلى الله عليه وسلم - الْمِنْبَرَ، فَقَالَ:"قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَرَآهُمْ يَبْكُونَ، كَمْ تَعْلَمُونَ وَلا تَعْمَلُونَ، فَقَالَ: وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ وَلا تَعْمَلُونَ"،هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ، عَنْ عِيسَى [حلية الأولياء لأبي نعيم (3978) -[3980]
ضعيف
*لا يصح فإن فيه عيسى بن ميمون بن تلبدان الواسطي الأنصاري المدني وهو متروك الحدبث قال عنه أبو حاتم الرازي متروك الحديث وذكره البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف، وقال في الدعوات الكبير: منكر الحديث وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان يروي عن الثقات أشياء كأنها موضوعات فاستحق مجانبة حديثه والاجتناب عن روايته وترك الاحتجاج بما يروي لما غلب عليه من المناكير وقال أبو داود ليس بشيء وقال أبو زرعة الرازي ضعيف الحديث وذكره الترمذي في الجامع، وقال: يضعف في الحديث، وفي العلل الكبير، وقال: ضعيف الحديث وقال البخاري منكر الحديث وذكره الدار قطني في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي ضعفوه وقال ابن مهدي استعديت عليه لأجل ما يروي عن القاسم، عن عائشة، فقال: لا أعود وقال عمرو بن الفلاس متروك الحديث وقال ابن معين ليس به بأس، ومرة: ليس حديثه بشئ، ومرة: هو الضعيف، وليس بشيء وقال يعقوب بن سفيان الفسوي حديثه ليس بشئ، ومرة: منكر الحديث
* ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الأَنْبَارِيُّ، ثنا أَبِي النَّضْرِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي أَنَسٍ الْمَكِّيِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَقُولُ اللَّهُ تعالى: أَنَا خَلَقْتُ الْعِبَادَ بِعِلْمِي، فَمَنْ أَرَدْتُ بِهِ خَيْرًا مَنَحْتُهُ خُلُقًا حَسَنًا، وَمَنْ أَرَدْتُ بِهِ شَرًّا مَنَحْتُهُ خُلُقًا سَيِّئًا" [مكارم الأخلاق للطبراني (7) -[7]
ضعيف
*لا يصح فإن فيه يحيى بن أبي أنس المكي وهو مجهول الحال وهو يروي عن ابن جريج وابن جريج مشهور بالتدليس