*حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ، قَالَ:"أَوْحَى اللَّهُ إِلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ: أَتُحِبُّ أَنْ أَجْعَلَ أَمْرَ أُمَّتِكَ إِلَيْكَ؟ قَالَ: لا يَا رَبِّ أَنْتَ خَيْرٌ لَهُمْ، فَأَوْحَى اللَّهُ تعالى إِلَيْهِ: إِذَنْ لا أُخْزِيكَ فِيهِمْ" [حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (63) -[63]
مرسل ضعيف وفيه مبهم
أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ
*ثنا يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ الْجُرْجَانِيُّ قَدِمَ إِصْبَهَانَ قَبْلَ سَنَةِ تِسْعِينَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأَقْطَعِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ لَرِجَالٌ يَقُومُونَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ وَوَادٍ يُنَادُونَ بِشَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، جَزَاؤُهُمْ عَلَى جَزَاءِ الأَنْبِيَاءِ" [أخبار أصبهان لأبي نعيم (2605) -[2:327]
ضعيف
*لا يصح فإن فيه يوسف بن عبدة الجرجاني وهو مجهول الحال وهو يروي عن يعقوب بن يوسف بن الحكم الجوباري الجرجاني وهو مجهول الحال أيضا
*وفيه أيضا محمد بن الأقطع الذي يروي عن أنس مجهول الحال أيضا
إِذَا قَالَ اللَّهُ تعالى: خُذُوهُ فَغُلُّوهُ
*ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّقِّيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ مِهْرَانَ الأَنْبَارِيُّ، ثنا أَبِي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا قَالَ اللَّهُ تعالى: خُذُوهُ فَغُلُّوهُ. ابْتَدَرَ إِلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ قَدْ نُزِعَتْ مِنْهُمُ الرَّأْفَةُ وَالرَّحْمَةُ، قَدْ خُلِقُوا مِنْ غَضَبِ اللَّهِ، فَغَلُّوهُ بِهَا مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ، ثُمَّ يُسْحَبُ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ {28} هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ {29} .أَيْ سُلْطَانِي عَلَى نَفْسِي، لَيْسَ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلا نَفْعًا، ثُمَّ يُؤْتَى بِهِ سَحْبًا إِلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا نَظَرَ"