الكبرى، وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث، طرقه لصوص فأخذوا متاعه فاختلط وقال أبو حاتم بن حبان البستي كان من خيار أهل الشام، ولكن كان ردئ الحفظ، يحدث بالشيء فيهم، ويكثر ذلك، حتى استحق الترك وقال أبو داود السجستاني سرق له حلى، فأنكر عقله وقال أبو زرعة الرازي ضعيف منكر الحديث وقال أحمد بن حنبل ضعيف ومرة: ليس بشيء وقال أحمد بن شعيب النسائي ضعيف وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب: ضعيف وكان قد سرق بيته فاختلط وقال ابن طاهر متروك الحديث، ومرة: ضعيف جدا وقال الدارقطني متروك، ومرة: ضعيف وقال الذهبي ضعفوه، وله علم وديانة وقال دحيم الدمشقي في حديثه بعض ما فيه وكان عيسى بن يونس السبيعي لا يرضاه وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي كان كثير الحديث ضعيفا وضعفه يحيى بن معين ضعفه، وفي رواية ابن محرز: زعموا أنه ليس بكل ذاك وقال يزيد بن هارون الأيلي كان من العباد المجتهدين وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ذكره في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: ثقة
*أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، نا أَبُو إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، نا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ فِيهِ يخاطبُ رَبَّهُ عز وجل: يَا رَبِّ، أَيُّ عِبَادِكَ أَحَبُّ إِلَيْكِ أُحِبُّهُ بِحُبِّكَ، قَالَ: يَا دَاوُدُ، أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ نَقِيُّ الْقَلْبِ، نَقِيُّ الْكَفَّيْنِ، لا يَأْتِي إِلَى أَحَدٍ سُوءًا، وَلا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، تَزُولُ الْجِبَالُ وَلا يَزُولُ، وَأَحَبَّنِي وَأَحَبَّ مَنْ يُحِبُّنِي، وَحَبَّبَنِي إِلَى عِبَادِي، قَالَ: يَا رَبِّ، إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّكَ وَأُحِبُّ مَنْ يُحِبُّكَ، فَكَيْفَ أُحَبِّبُكَ إِلَى عِبَادِكَ؟ قَالَ: ذَكِّرْهُمْ بِآيَاتِي وبِآلائِي وَنَعْمَائِي، يَا دَاوُدُ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يُعِينُ مَظْلُومًا أَوْ يَمْشِي مَعَهُ فِي مَظْلَمَتِهِ إِلا أَثْبَتُّ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تَزِلُّ الأَقْدَامُ" [شعب الإيمان للبيهقي (7150) ]
ضعيف
*لا يصح فإن فيه إسحاق بن عبدالله بن عبدالرحمن بن الأسود بن سوادة القرشي الأموي أبو فروة وهو متروك الحديث قال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني لا يتابعه أحد على أسانيده ولا على متونه، وهو بين الأمر في الضعفاء وقال أبو العرب القيرواني ذكره في الضعفاء وقال أبو بشر الدولابي ذكره في الضعفاء وقال أبو بكر البرقاني متروك وقال أبو بكر البراز ذكره في البحر الزخار، وقال: ليس بالقوي وقال أبو بكر البيهقي ذكره في السنن الكبرى ومعرفة السنن وقال: ضعيف وقال أبو جعفر العقيلي ذكره في السنن الكبرى ومعرفة السنن وقال: ضعيف وقال أبو حاتم الرازي متروك الحديث وقال أبو حاتم بن حبان البستي