فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 389

المطالب العالية ضعيف وقال ابن طاهر منكر الحديث وقال البخاري لم أخرج عن موسى بن عبيدة ولا أحدث عنه وقال الدار قطني لا يتابع على حديثه وذكره في السنن وقال ضعيف وقال الذهبي ضعفوه وذكره السيوطي في اللألئ المصنوعة وإن كان ضعيفا لم يتهم بالكذب وقال الساجي منكر الحديث وقال زهير بن حرب النسائي روى عن عبدالله بن دينار أحاديث مناكير وقال عبدالباقي بن قانع البغدادي فيه ضعف وذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة وقال كان ضعيفا ضعيفا وكان يحيى بن سعيد القطان لا يرى كتابة حديثه وقال مرة يحدث بأحاديث مناكير وقال محمد بن سعد كاتب الواقدي ثقة كثير الحديث وليس بحجة وذكره محمد بن عبدالله البرقي في باب من كان الضعف غالبا عليه في أحاديثه وقد تركه بعض أهل العلم وقال مسلم بن الحجاج ضعيف الحديث وقال وكيع بن الجراح ثقة وقال يحيى بن سعيد القطان كنا نتقيه ولم يرضه وقال يحيى بن معين ليس بالكذوب ولكنه روى عن عبدالله بن دينار أحاديث مناكير وقال مرة لا يحتج به ومرة ضعيف ومرة ليس بشيء وقال يعقوب بن شيبة السدوسي ضعيف الحديث جدا ومن الناس من لا يكتب حديثه لوهنه

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَ اللَّيْثُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ فِي ثَلاثِ سَاعَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ يَفْتَحُ الذِّكْرَ، فَيَنْظُرُ اللَّهُ فِي السَّاعَةِ الأُولَى مِنْهُنَّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي لَمْ يَرَهْ غَيْرُهُ، فَيَمْحُو مَا يَشَاءُ، وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ، ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ إِلَى جَنَّةِ عَدْنٍ، وَهِيَ دَارُهُ الَّتِي لَمْ تَرَهَا عَيْنٌ، وَلَمْ تَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، وَهِيَ مَسْكَنُهُ، وَلا يَسْكُنُهَا مَعَهُ مِنْ بَنِي آدَمَ غَيْرُ ثَلاثَةٍ: النَّبِيِّينَ، وَالصِّدِّيقِينَ، وَالشُّهَدَاءِ، ثُمَّ يَقُولُ: طُوبَى لِمَنْ دَخَلَكِ، ثُمَّ يَنْزِلُ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا بِرُوحِهِ وَمَلائِكَتِهِ، فَتَنْتَفِضُ، فَيَقُولُ: قَوْمِي بِعِزَّتِي! ثُمَّ يَطْلُعُ إِلَى عِبَادِهِ، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ أَغْفِرُ لَهُ؟ وَهَلْ مِنْ دَاعٍ أُجِيبُ؟ حَتَّى تَكُونَ صَلاةُ الْفَجْرِ"، وَلِذَلِكَ يَقُولُ: ف وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًاق: يَشْهَدُهُ اللَّهُ وَمَلائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ" [الرد على الجهمية للدارمي (62) -[128] "

ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت