تَحْتِ قَدَمَيْهِ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يُطِيعُنِي إِلا وَأَنَا مُطِيعُهُ قَبْلَ أَنْ يَسْأَلَنِي، وَغَافِرٌ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَنِي" [فوائد تمام الرازي (550) -[590] "
موضوع
*هذا الإسناد فيه عثمان بن عبد الله بن أبي جميل ذكره المزي في تلاميذ مروان بن محمد بن حسان
*وفيه أيضا يوسف بن السفر بن الفيض الدمشقي قال فيه الجوزجاني كان يكذب وقال أبو أحمد الحاكم أحاديثه شبيهة بالموضوعة وقال ابن عدي أحاديثه عن الأوزاعي بواطيل كلها ذكره أبو بشر الدولابي في الضعفاء وقال البيهقي هو في عداد من يضع الحديث، وذكره في شعب الإيمان، ونقل عن يعقوب بن سفيان، وقال: لا يكتب حديثه إلا للمعرفة، يعني للمعرفة بحاله، وضعفه في الرواية وقال العقيلي ذكره في الضعفاء ذكره أبو حاتم الرازي في العلل، وقال: ضعيف الحديث، هو شبه المتروك وقال ابن حبان ممن يروي عن الأوزاعي ما ليس من أحاديثه من المناكير التي لا يشك عوام أصحاب الحديث أنها موضوعة، لا يحل الاحتجاج به بحال، ومرة: شيخ يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة والأوهام الفاحشة كأنه كان يعملها تعمدا لا يجوز الاحتجاج به بحال وقال أبو زرعة الرازي متروك الحديث وقال أبو عبدالله الحاكم روى عن النقاش أحاديث موضوعة وقال ابن ماكولا منكر الحديث وقال أبو نعيم حدث عن الأوزاعي بمناكير، منكر الحديث واتهمه وكذبه وترك حديثه كثير من أهل هذا الشان
*أَخْبَرَنَا الشَّرِيفَانِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ وَأَبُو طَاهِرٍ إِبْرَاهِيمُ، ابْنَا الشَّرِيفِ الْخَلِيلِ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْحُسَيْنِيِّ الزَّيْدِيِّ الْكُوفِيِّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَرِيضِيُّ بَحْرَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَدِّي الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ حَمَدَ، عَنْ آبَائِهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ اللَّهُ تعالى:"مَا مِنْ مَخْلُوقٍ يَعْتَصِمُ بِمَخْلُوقٍ دُونِي إِلَّا قَطَعْتُ أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ وَأَسْبَابَ الْأَرْضِ مِنْ دُونِهِ، فَإِنْ سَأَلَنِي لَمْ أُعْطِهِ، وَإِنْ دَعَانِي لَمْ أُجِبْهُ، وَمَا مِنْ مَخْلُوقٍ يَعْتَصِمُ بِي دُونَ خَلْقِي إِلَّا ضَمَّنْتُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ رِزْقَهُ، فَإِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ، وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ، وَإِنِ اسْتَغْفَرَنِي غَفَرْتُ لَهُ" [الآمالي الخميسيه للشجري (717) ]