فهرس الكتاب
*هذا الحديث لا يصح لأن فيه محمد بن الحسين بن عمران بن محمد بن عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب بن حزن المقدسي وهو يضع الحديث ولا توجد له ترجمة
*وهو يروي عن سليمان بن أحمد بن يحيى بن عثمان بن أبي صلاية المصري وهو متهم بالوضع قال عنه الجوزجاني مجهول وقال أبو الفضل بن حنزابة وضعه وقال ابن ماكولا يتهم بالكذب لا يوثق بما يرويه وقال ابن عراق متهم وقال الخطيب الغدادي كذاب، ومرة: غير ثقة وقال الدارقطني كذبه وقال الذهبي متهم كذاب
*وفيه أيضا محمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن إبراهيم السلمي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق وقال ابن حجر لا شئ وقال الذهبي لا شئ
*حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ. ح عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ النَّسَفِيُّ، قَالَ. ح عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ. ح الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ الْحَارِثِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ. ح عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"يَأْمُرُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ أَرْفُقَ بِعَبْدِي فِي حَدَاثَتِهِ، فَإِذَا بَلَغَ الأَرْبَعِينَ تَحَقُّقًا، وَتَحَفُّظًا"دَلَّ ذَلِكَ بِأَنَّ قُوَّةَ الشَّبَابِ، وَغَلَبَةَ الشَّهَوَاتِ، وَسُلْطَانَ الْهَوَى أَغْلَبُ عَلَى الْعَبْدِ قَبْلَ الأَرْبَعِينَ، فَإِذَا بَلَغَ الأَرْبَعِينَ سَكَنَتْ حِدَّةُ شَبَابِهِ، وَفَتَرَتْ شَهْوَتُهُ، وَتَمَّ عَقْلُهُ، وَجَاءَهُ النَّذِيرُ الَّذِي هُوَ الشَّيْبُ، فَإِذَا خَلَعَ عِذَارَهُ، وَرَفَضَ إِنْذَارَهُ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُدْلِيَ بِحُجَّةٍ، أَوْ يَتَفَضَّلَ بِعُذْرٍ، وَبِاللَّهِ الْعِصْمَةُ مِمَّا يَكْرَهُ، وَمِنْهُ التَّوْفِيقُ لِمَا يُحِبُّ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ، وَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ، وَلَهُ الْمَشِيئَةُ فِي غُفْرَانِ الْكَبَائِرِ، وَالتَّجَاوُزِ عَنِ الْمُعْذَرِينَ إِلَيْهِ فِي الْعُمُرِ فَضْلا مِنْهُ، وَكَرَمًا، وَالْعُقُوبَةُ عَلَى الصَّغَائِرِ مَنِ اغْتَرَّ بِشَبَابِهِ، وَتَبِعَ شَهْوَتَهُ فِي حَدَاثَتِهِ عَدْلا مِنْهُ، سُبْحَانَهُ عَنْ ظُلْمِ عِبَادِهِ، وَتَعَالَى عُلُوًّا كَبِيرًا [بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار لمحمد بن إسحاق الكلاباذي (195) -[194]
موضوع