فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 389

تُقْطَعُ رُءُوسُهُمْ فِي أَيْدِيهِمْ فَتَنْتَفِخُ أَوْدَاجُهُمْ دَمًا، يَقُولُونَ: رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، فَيَقُولُ اللَّهُ: صَدَقَ عِبَادِي، اغْسِلُوهُمْ بِنَهَرِ الْبَيْضَةِ. فَيَخْرُجُونَ مِنْهَا بِيضًا نُقْيًا، وَيَنْزِلُونَ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءُوا" [الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي لعلي بن عمر الحربي (107) -[105] "

ضعيف

*لا يصح فإن فيه أبو عقال الذي يروي عن أنس متروك الحديث واسمه هلال بن زيد بن يسار بن بولا البصري قال عنه أبو أحمد الحاكم حديثه ليس بالقائم وقال ابن عدي عامة أحاديثه غير محفوظة وقال أبو حاتم منكر الحديث وذكره العقيلي في الضعفاء وذكره ابن حبان في الثقات، ومرة: ذكره في المجروحين وقال: كان ممن يروي عن أنس بن مالك أشياء موضوعة ما حدث بها أنس قط منها رواية الثقات عنه ورواية الضعفاء جميعا لا يجوز الاحتجاج به بحال ولا ذكر حديثه إلا على جهة الاعتبار وذكرو أبو نعيم في الضعفاء وقال النسائي منكر الحديث ليس بثقة وفال ابن حجر في التقريب: متروك الحديث وقال البخاري في حديثه مناكير، ومرة ذكره في الأوسط، وقال: كنيته أبو عقال، مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -،سمع أنسا، روى عنه إبراهيم بن سويد بن حيان، وروى عنه عمر بن محمد، في حديثه مناكير وقال الذهبي روى بعسقلان مناكير، ومرة: متهم بالوضع وقال الساجي في حديثه مناكير

* وفيه أيضا محمد بن حميد بن حبان التميمي الرازي وهو متروك الحديث قال عنه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني كان رديء المذهب غير ثقة وقال أبو حاتم الرازي ضعيف جدا، وقال مرة: كذاب، لا يحسن يكذب وذكره العقيلي في الضعفاء وقال ابن حبان كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات ولا سيما إذا حدث عن شيوخ بلده وأبو زرعة الرازي تركه، ومرة: رماه بالكذب وقال النسائي ليس بثقة، ومرة: كذاب وقال إسحاق بن منصور الكوسج أشهد علي محمد بن حميد، وعبيد بن إسحاق العطار بين يدي الله أنهما كذابان وقال ابن حجر في التقريب: حافظ ضعيف، ومرة: كان ابن معين حسن الرأي فيه وقال البخاري حديثه فيه نظر، ومرة: تركه وقال الذهبي وثقه جماعة والأولى تركه وقال السيوطي ضعيف وقال صالح جزرة كل شيء كان يحدثنا ابن حميد كنا نتهمه فيه، ومرة: ما رأيت أحدا أجرأ علي الله منه، كان يأخذ أحاديث الناس فيقلب بعضه علي بعض، ومرة: كان يحفظ حديثه كله، وكان حديثه كل يوم يزيد وقال ابن خراش كان والله يكذب، ومرة: ضعيف الحديث جدا وقال عبدالملك الإستراباذي سمعت أبا حاتم محمد بن إدريس الرازى في منزله وعنده عبد الرحمن بن يوسف بن خراش وجماعة من مشايخ أهل الرى وحفاظهم للحديث، فذكروا ابن حميد فأجمعوا على أنه ضعيف في الحديث جدا وقال فضلك الرازي عندي عن ابن حميد خمسون آلف حديث، لا أحدث عنه بحرف، ومرة: دخلت على محمد بن حميد وهو يركب الأسانيد على المتون وقال ابن خزيمة كان لا يروى عنه، وقيل له: أحمد قد أحسن الثناء عليه؟ فقال: إنه لم يعرفه، ولو عرفه كما عرفناه ما أثني عليه أصلا ومحمد بن مسلم بن وارة تركه، ومرة: كذاب وقال يعقوب بن شيبة السدوسي كثير المناكير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت