مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ فِي وَقْتٍ مِنَ الأَوْقَاتِ بَرًّا وَاسِعًا إِلَى أَبِي أَحْمَدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِر، وَأَوْصَلْتُهُ إِلَيْهِ، وَوَجَدْتُهُ عَلَى فَاقَةٍ شَدِيدَةٍ، فَقَبِلَهُ وَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ، بِخُرَاسَانَ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرَّضِيِّ، عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُؤْتَى بِعَبْدٍ، فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى، فَيَأْمُرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، لِمَ أَمَرْتَ بِي إِلَى النَّارِ؟ فَيَقُولُ: لأَنَّكَ لَمْ تَشْكُرْ نِعْمَتِي، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ بِكَذَا وَكَذَا فَشَكَرْتُ، فَلا يَزَالُ يُحْصِي النِّعَمَ، وَيُعَدِّدُ الشُّكْرَ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: صَدَقْتَ عَبْدِي، إِلا أَنَّكَ لَمْ تَشْكُرْ مَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْكَ بِهَا عَلَى يَدَيْهِ، وَقَدْ آلَيْتُ عَلَى نَفْسِي أَلا أَقْبَلَ شُكْرَ عَبْدٍ عَلَى نِعْمَةٍ أَنْعَمْتُهَا عَلَيْهِ أَوْ يَشْكُرَ مَنْ أَنْعَمْتُ بِهَا عَلَى يَدَيْهِ" [تاريخ بغداد (3477) -[12:57] "
لا يصح فإن فيه
*إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح الكاتب الملقب بابن زنجي وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو القاسم الأزهري لا يسوى شيئا وذكره الخطيب في تاريخ بغداد
*وهو يروي عن محمد بن عبيدالله بن رشيد الكاتب وهو مجهول الحال ذكره الخطيب في التاريخ
*وفيه أبو الحسن علي بن محمد بن موسى بن الفرات العاقولي وهو مجهول الحال ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء
*وفيه أبو الصلت الهروي واسمه عبدالسلام بن صالح بن سليمان الهروي وهو منكر الحديث قال عنه الجوزجاني كان زائغا عن الحق مائلا عن القصد سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه هو أكذب من روث حمار الدجال وكان قديما متلوثا في الاقذار وقال ابن عدي له عن عبد الرزاق أحاديث مناكير في فضائل، وهو متهم في هذه الأحاديث وقال ابن عساكر كان رجلا موسرا، يطلب هذه الأحاديث، ويكرم المشايخ، فكانوا حدثونه بها وذكره ابن الجوزي في حديث ذم معاوية وسماه: عباد بن نمير وأبو الصلت وقال العقيلي رافضي خبيث، ومرة: كذاب، ومرة قال: غير مستقيم الأمر، قال ابن حجر: أفرط العقيلي في قوله: كذاب وقال أبو حاتم الرازي لم يكن عندي بصدوق، وهو ضعيف وقال ابن حبان يروي عن حماد بن زيد وأهل العراق العجائب في فضائل علي وأهل بيته لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد وقال أبو زرعة الرازي لا أحدث عنه ولا أرضاه وقال أبو عبدالله الحاكم روى مناكير، ومرة ذكره في المستدرك، قال: ثقة مأمون وقال أبو نعيم يحدث بأحاديث منكرة وقال أحمد بن حنبل روى أحاديث مناكير وروى عن عبد الرزاق لا نعرفها وقال النسائي ليس بثقة وقال ابن حجر في التقريب: صدوق له مناكير، وكان يتشيع، وأفرط العقيلي فقال: كذاب وقال ابن طاهر كذاب وابن عراق اتهمه بالكذب غير واحد وقال البرهان الحلبي الرجل الصالح إلا أنه شيعي جلد وقال الدار قطني رافضي خبيث متهم بوضع حديث الإيمان إقرار بالقلب وقال الذهبي واه شيعي، متهم مع صلاحه وقال المزي أديب فقيه عالم وقال الساجي يحدث بمناكير، هو عندهم ضعيف وقال صالح جزرة ضعف جماعة من الأئمة أبا الصلت