*وفيه أيضا حسن بن سعيد بن الحسن القرشي ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ولا توجد له ترجمة
** حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ وَمُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ سَوْرَةَ التَّمِيمِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَاللَّفْظُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالُوا: نا أَبُو الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنِيَ ابْنُ كِنَانَةَ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. قَالَ:"دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لأُمَّتِهِ فَأَلَحَّ، فَنَادَاهُ رَبُّهُ تعالى:"إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ إِلا الْمَظَالِمَ الَّتِي بَيْنَهُمْ".فَدَعَاهُ فَلَمْ يُجِبْهُ فِي تِلْكَ الْعَشِيَّةِ، فَلَمَّا كَانَ غَدَاةُ مُزْدَلِفَةَ دَعَاهُ فَأَجَابَهُ:"إِنِّي قَدْ تَحَمَّلْتُ ظُلَمَاتِهِمْ فِيمَا بَيْنَهُمْ".ثُمَّ تَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ضَاحِكًا، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَبَسَّمْتُ فِي سَاعَةٍ لَمْ تَكُنْ تَتَبَسَّمُ فِيهَا، قَالَ: إِنَّ عَدُوَّ اللَّهِ إِبْلِيسَ لَمَّا عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ تعالى قَدِ اسْتَجَابَ لِي فِي أُمَّتِي أَهْوَى يَحْثُوا التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ وَيَدْعُو بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ" [جزء أبي بكر الوراق (7) ]
*هذا الإسناد لا يصح لأن فيه عبدالقاهر بن السري السلمي البصري وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو حفص عمر بن شاهين ثقة وقال ابن حجر في التقريب: مقبول وقال الذهبي صدوق وذكره الأزدي في مشتبه النسبة، وقال: نسبه السلمي وقال مصنفوا تقريب التهذيب ضعيف وقال يحيى بن معين صالح، لم يكن به بأس وقال يعقوب بن سفيان الفسوي منكر الحديث
وفيه أيضا عبدالله بن كنانة بن عباس السلمي وهو ضعيف الحديث ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن ابن عباس، وروى عنه ابنه هشام، وذكره في المجروحين، وقال: حديثه منكر جدا وقال ابن حجر في التقريب: مجهول وقال البخاري لم يصح حديثه وذكره الذهبي في الكاشف، وقال: حديثه مضطرب، عن ابن عباس، وعنه ابنه هشام
*وفيه أيضا كنانة بن عباس السلمي وهو ضعيف الحديث أورده ابن عدي في الكامل وذكره ابن حبان في الثقات، ومرة: في الضعفاء، وقال: حديثه منكر جدا، لا أدري التخليط منه أو من ابنه، ومن أيهما كان فهو ساقط الاحتجاج به وقال ابن حجر في التقريب: مجهول وقال الأصبهاني يقال: إن له صحبة وقال البخاري في حديثه: لم يصح
** أَخْبَرَنَا ابْنُ عِيسَى السِّجْزِيُّ، أَنْبَأنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْعَزِيزُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ مَالِكٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ رَسُول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةَ".أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ. [مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن لابن الجوزي (152) ]