فهرس الكتاب
لَهُ: قُمْ، فَقَامَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَدْبِرْ، فَأَدْبَرَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ، فَأَقْبَلَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اقْعُدْ، فَقَعَدَ، فَقَالَ: مَا خَلَقْتُ خَلْقًا هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، بِكَ آخُذُ، وَبِكَ أُعْطِي، وَبِكَ أُعْرَفُ، وَإِيَّاكَ أُعَاقِبُ، لَكَ الثَّوَابُ وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ" [نسخة أبي مسهر (52) -[52] "
** أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدَ آبَاذِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ بِبَغْدَادَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ، قَالَ لَهُ: قُمْ، فَقَامَ، ثُمَّ قَالَ: لَهُ أَدْبِرْ، فَأَدْبَرَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ، فَأَقْبَلَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اقْعُدْ، فَقَعَدَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: مَا خَلَقْتُ خَلْقًا هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، وَلا أَفْضَلُ مِنْكَ، وَلا أَحْسَنُ مِنْكَ، بِكَ آخُذُ، وَبِكَ أُعْطِي، وَبِكَ أُعْرَفُ، وَبِكَ أُعَاقِبُ، بِكَ الثَّوَابُ، وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ".أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، نا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ: وَلا أَكْرَمُ مِنْكَ. قَالَ: وَبِكَ أُعَاقِبُ، لَكَ الثَّوَابُ وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ. [شعب الإيمان للبيهقي (4310) ]
** أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ سُلْوَانَ ـ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ـ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ الْمُؤَذِّنُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى الرَّقَاشِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ الرَّسُولِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ:"لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ: قُمْ، فَقَامَ، ثُمَّ قَالَ: أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ، ثُمَّ قَالَ: اقْعُدْ فَقَعَدَ، فَقَالَ: مَا خَلَقْتُ خَلْقًا هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، بِكَ آخُذُ، وَبِكَ أُعْطِي، وَبِكَ أَصْرِفُ، وَإِيَّاكَ أُعَاقِبُ، لَكَ الثَّوَابُ، وَعَلَيْكَ الْعِقَابُ". [تاريخ دمشق لابن عساكر (58373) ]
هذه الأسانيد فيها راويان ضعيفان منكرا الحديث
*الأول: حفص بن عمر الحلبي قاضي حلب وهو ضعيف الحديث قال عنه أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وذكره ابن عدي الجرجاني في الضعفاء وذكر له روايات منكرة وقال اين حبان يروي عن الثقات الموضوعات لا يحل الاحتجاج به وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث
*الثاني: الفضل بن عيسى بن أبان الرقاشي البصري الواظ القاص وهو منكر الحديث قال عنه أبو أحمد بن عدي الجرجاني الضعف بين على ما يرويه وقال أبو الفرج بن الجوزي كذاب وذكره البيهقي في الأسماء والصفات وقال ضعيف الحديث وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وقال كان يرى القدر وقال أبو حاتم الرازي منكر الحديث في حديثه بعض الوهن ليس بقوي وذكره ابن حبان في المجروحين وقال كان قدريا داعية إلى القدر وكان يقص بالبصرة وهو ممن يروي المناكير عن المشاهير وذكره مرة في الثقات وقال عن مالك بن أنس وليس بمتصل وقال أبو داود كان هالكا وكان من أخبث الناس قولا وقال أبو زرعة الرازي منكر الحديث وذكره في الضعفاء والكذابين والمتروكين وقال شيخ صالح إلا أنه ضعيف وكان قدريا وكان قاصا وهو خال المعتمر وقال وذكره أبو عبدالله الحاكم في المستدرك وقال محله محل من لا يتهم بالوضع وذكره أبو نعيم الأصبهاني في الضعفاء وقال مرة فيه ضعف ولين وقال أحمد بن حنبل ضعيف وقال أحمد بن