** حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَامِرٍ، نا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنَا أَبُو الْمُهَزِّمِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"قَالَ اللَّهُ: عَبْدِي الْمُؤْمِنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَعْضِ مَلائِكَتِي" [المعجم الأوسط للطبراني (6810) -[6634]
*هذا الحديث لا يصح لأن فيه يزيد بن سفيان التميمي وهو متروك الحديث قال عنه أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال ابن عدي عامة ما يرويه ليس بمحفوظ واتهمه ابن الجوزي بوضع حديث في العلل المتناهية وذكره أبو بكر البيهقي في السنن الكبرى، وقال: ضعيف، وقال في شعب الإيمان: متروك وقال العقيلي لا يتابع على حديثه وقال أبو حاتم الرازي ضعيف الحديث وقال ابن حبان كان ممن يهم ويخطئ فيما يروي فلما كثر في روايته مخالفة الأثبات خرج عن حد العدالة وقال السجستاني ضعيف وقال أبو زرعة الرازي ليس بقوي وقال الأصبهاني يروي عن أبي هريرة المناكير وقال أحمد بن حنبل ما أقرب حديثه وقال النسائي متروك الحديث، ومرة: ليس بثقة وقال ابن حجر في التقريب: متروك الحديث وقال ابن طاهر رأيته في مجلس ثابت البناني، لو أعطاه رجل فلسا حدثه بتسعين حديثا وقال البخاري تركه شعبة وذكره الدارقطني في الضعفاء وقال الساجي عنده أحاديث مناكير، ليس هو بحجة في السنن وقال شعبة بن الحجاج بن الورد وهنه، ومرة: تركه، واتهمه بالوضع وعبدالرحمن بن مهدي لم يحدث عنه شيئا قط وقال علي بن الجنيد الرازي شبه المتروك ذكره علي بن المديني في سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وقال: كان ضعيفا ويحيى بن سعيد القطان لم يحدث عنه شيئا قط وقال يحيى بن معين ضعيف، ومرة: لا شيء ومرة في رواية ابن محرز: ليس حديثه بشئ
** حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، عَنْ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَدْرِيُّونَ، مِنْهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَا مِنْ شَابٍّ يَدَعُ لَذَّةَ الدُّنْيَا وَلَهْوَهَا وَيَسْتَقْبِلُ بِشَبَابِهِ طَاعَةَ اللَّهِ، إِلا أَعْطَاهُ أَجْرَ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ صِدِّيقًا، ثُمَّ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى:"أَيُّهَا الشَّابُّ التَّارِكُ لِشَهْوَتِهِ لِي، الْمُبْتَذِلُ شَبَابَهُ لِي، أَنْتَ عِنْدِي كَبَعْضِ مَلائِكَتِي"،غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ شُرَيْحٍ، تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ. [حلية الأولياء لأبي نعيم (5203) -[5206]
*هذا الحديث لا يصح لأن فيه عبدالجبار بن وهب الكوفي وهو مجهول قال عنه العقيلي حديثه غير محفوظ وقال الذهبي لا يدرى من هو وقال يحيى بن معين لا أعرفه
*وفيه أيضا محمد بن عبدالله السلمي وهو مجهول الحال وقد روى أبى أمية شريح بن الحارث الكندي الكوفي، وروى عنه عبد الجبار بن وهب الكوفي ولا توجد له ترجمة