فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 389

** حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، ثنا أَبُو يُوسُفَ الْقَلُوسِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْقُطَعِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْيَتِيمَ إِذَا بَكَى اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِبُكَائِهِ، فَيَقُولُ اللَّهُ تعالى لِمَلائِكَتِهِ: مَنْ أَبْكِي عَبْدِي وَأَنَا قَبَضْتُ أَبَاهُ وَوَارَيْتُهُ فِي التُّرَابِ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا، لا عِلْمَ لَنَا، فَيَقُولُ الرَّبُّ تَعَالَى: اشْهَدُوا، لَمْنَ أَرْضَاهُ أُرْضِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" [أخبار أصبهان لأبي نعيم (2425) -[2:269]

** حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ الْقَطِيعِيِّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْيَتِيمَ إِذَا بَكَى اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِبُكَائِهِ، يَقُولُ اللَّهُ لِمَلائِكَتِهِ: مَنْ أَبْكَى عَبْدِي وَأَنَا أَخَذْتُ أَبَاهُ وَوَارَيْتُهُ فِي التُّرَابِ؟ فَيَقُولُونَ: رَبُّنَا أَعْلَمُ بِهِ. فَيَقُولُ: اشْهَدُوا لَمَنْ أَرْضَاهُ أَرْضَيْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ. [العلو للعلي الغفار للذهبي (169) -[198]

*الأسانيد كلها فيها عمرو بن سفيان القطيعي انفرد بتوثيقه ابن حبان

*وهو يروي عن الحسن بن عجلان بن أبي جعفر الجفري وهو متروك الحديث قال عنه ابن عدي له أحاديث صالحة وهو يروي الغرائب وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب وهو صدوق وقال العقيلي له أحاديث مستقيمة صالحة، وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب وهو صدوق كما قاله عمرو بن علي ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما أو شبه عليه فغلط ذكره ابن الجوزي في العلل المتناهية، وقال: ليس بشيء وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي في الحديث، وكان شيخا صالحا، وفي بعض حديثه إنكار وقال ابن حبان من المتعبدين المجابين الدعوة في الأوقات ولكنه ممن غفل عن صناعة الحديث وحفظه واشتغل بالعبادة عنها فإذا حدث وهم فيما يروي ويقلب الأسانيد وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به وإن كان فاضلا وقال أبو داود لم يكن بجيد العقدة، ومرة: ضعيف، لا أكتب حديثه وقال أبو زرعة الرازي ليس بالقوي وقال أبو نعيم منكر الحديث وضعفه الإمام أحمد، ومرة: تركه وقال النسائي ضعيف، ومرة: متروك الحديث وقال العجلي ضعيف الحديث وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف الحديث مع عبادته وفضله وقال ابن طاهر لا شيء في الحديث، ومرة: متروك الحديث وقال البخاري منكر الحديث، ومرة ذكره في الأوسط، وقال: كنيته أبو سعيد، ضعفه أحمد، منكر الحديث وضعفه خلق كثير غيرهم

*وهو يروي عن علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف قال عنه الجوزجاني واهي الحديث ضعيف فيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني كان يغلو في التشيع ومع ضعفه يكتب حديثه وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي وجملة أمره أنه كان يرفع كثيرا مما يقفه غيره واختلط أخيرا ولا يتهم بالكذب وذكره البيهقي في السنن الكبرى وقال غير محتج به وذكره في شعب الإيمان وقال ليس بالقوي وذكره أبو جعفر العقيلي في الضعفاء وأورد له حديثا وقال لا يتابع عليه وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به وقال ابن حبان كان شيخا جليلا وكان يهم في الأخبار ويخطئ في الآثار حتى كثر ذلك في أخباره وتبين فيها الناكير التي يرويها وقال أبو زرعة الرازي ليس بقوي وقال الترمذي صدوق إلا أنه ربما رفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت