فهرس الكتاب
موضوع
** حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيِّ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: ثنا أَبُو جُنَادَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:يُؤْمَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاسٍ مِنَ النَّاسِ إِلَى الْجَنَّةِ، حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا وَنَظَرُوا إِلَيْهَا وَاسْتَنْشَقُوا رَائِحَتَهَا وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لأَهْلِهَا نُودُوا أَنِ اصْرِفُوهُمْ، لا نَصِيبَ لَهُمْ فِيهَا، قَالَ: فَيَرْجِعُونَ بِحَسْرَةٍ مَا رَجَعَ الأَوَّلُونَ بِمِثْلِهَا، قَالَ: فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا، لَوْ أَدْخَلْتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ تُرِيَنَا مَا أَرَيْتَنَا مِنْ ثَوَابِكَ، وَمَا أَعْدَدْتَ فِيهَا لأَوْلِيَائِكَ، كَانَ أَهْوَنَ عَلَيْنَا، قَالَ تعالى:"ذَاكَ أَرَدْتُ بِكُمْ، إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمُونِي بِالْعَظَائِمِ، وَإِذَا لَقِيتُمُ النَّاسَ لَقِيتُمُوهُمْ مُخْتَبِئِينَ، تُرَاءُونَ النَّاسَ بِخِلافِ مَا تُعْطُونِي مِنْ قُلُوبِكُمْ، هِبْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تَهَابُونِي، أَجْلَلْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تُجِلُّونِي، وَتَرَكْتُمْ لِلنَّاسِ وَلَمْ تَتْرُكُوا لِي، فَالْيَوْمَ أُذِيقُكُمْ أَلِيمَ الْعَذَابَ، مَعَ مَا حُرْمَتِكُمْ مِنَ الثَّوَابِ"،حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: ثنا هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ خُثَيْمٍ الْهِلالِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو جُنَادَةَ وَكَانَ يَسْكُنُ بَنِي سَلُولٍ، قَالَ: ثنا الأَعْمَشُ، بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي جُنَادَةَ [حلية الأولياء لأبي نعيم (5148) -[5151]
** أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَمُسَدَّدُ بْنُ قَطَنٍ، قَالُوا: ثنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، ثنا أَبُو جُنَادَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"يُؤْمَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاسٍ مِنَ النَّاسِ إِلَى الْجَنَّةِ، حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا، وَاسْتَنْشَقُوا رَائِحَتَهَا، وَنَظَرُوا إِلَى قُصُورِهَا، وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللَّهُ لأَهْلِهَا فِيهَا، نُودُوا أَنِ اصْرِفُوهُمْ عَنْهَا، لا نَصِيبَ لَهُمْ فِيهَا، فَيَرْجِعُونَ بِحَسْرَةٍ مَا رَجَعَ الأَوَّلُونَ بِمِثْلِهَا، فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا، لَوْ أَدْخَلْتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ تُرِينَا مَا أَرَيْتَنَا مِنْ ثَوَابِكَ وَمَا أَعْدَدْتَ فِيهَا لأُولَئِكَ كَانَ أَهْوَنَ عَلَيْنَا، قَالَ: ذَاكَ أَرَدْتُ بِكُمْ، كُنْتُمْ إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَزْتُمُونِي بِالْعَظِيمِ، وَإِذَا لَقِيتُمُ النَّاسَ لَقِيتُمُوهُمْ مُخْبِتِينَ، تُرَاءُونَ النَّاسَ بِخِلافِ مَا تُعْطُونِي بِقُلُوبِكُمْ، هِبْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تَهَابُونِي، وَأَجْلَلْتُمُ النَّاسَ وَلَمْ تُجِلُّونِي، وَتَرَكْتُمْ لِلنَّاسِ وَلَمْ تَتْرُكُوا لِي، فَالْيَوْمَ أُذِيقُكُمُ الْعَذَابَ الأَلِيمَ مَا حَرَمْتُكُمْ مِنَ الثَّوَابِ".قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَبُو جُنَادَةَ هَذَا، حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ الْكُوفِيُّ [البعث والنشور للبيهقي (585) -[599]
*في الأسانيد حصين بن مخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة وهو متهم بالكذب قال عنه ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به وقال ابن طاهر يروي عن الأعمش ما ليس من حديثه، لا يجوز الاحتجاج به وقال الدارقطني يضع الحديث متروك وذكره في الضعفاء والمتروكين وقال الذهبي منكر الحديث، ومرة: متهم بالكذب وقال أبو القاسم الطبراني ثفة وأبو العباس النجاشي الإمامي ذكره في مصنفي الشيعة، وقال: ضعيف
*وفي الإسناد الأول هاشم بن محمد بن سعيد بن خثيم الهلالي وهو مجهول الحال روى عن أبي جنادة السلولي وروى عنه محمد بن عثمان بن أبي شيبة