عَدُوٌّ مُّبِينٌ [الأعراف: 22] . فبارد - عليه السلام: {قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف: 23] .
ونوح - عليه السلام: لما سأل ربَّه عز وجل نجاة ابنه، وتبيَّن أنه لم يوفق إلى الصواب، وبيَّن له ربُّه خطأ ذلك منه، بادر - عليه السلام - ولم يتوان، واستغفر ربَّه: {وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ * قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلُ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمُ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} [هود: 45 - 46] . فبادر - عليه السلام - خشيةً وخوفًا وطمعًا في مرضاة الله - عز وجل - وخشية عقابه وسخطه: {قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِّنَ الْخَاسِرِينَ} [هود: 47] .
ويونس ذو النون - عليه السلام: غضب على قومه وسخط عليهم ولم يصبر، لكن لما نبَّهه ربُّه عز وجل رجع فبادر ولم يتوانَ: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَّنْ