نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ [الأنبياء: 87] . وفي سورة الصافات: {فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ* وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّنْ يَقْطِينٍ} [الصافات: 143 - 146] . فدعا عليه ربَّه عز وجل ووحَّده وسأله أن يُنجيه، فاستجاب الله سبحانه وتعالى ذلك له.
وموسى - عليه السلام: وكَز رجلًا فمات، وتبيَّن له خطأ ذلك الأمر: {قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ} [القصص: 15] . ثمَّ سارع - عليه السلام - فاعترف أنه ظلم نفسه وسأله الله المغفرة: {قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [القصص: 16] .
وداود - عليه السلام: كان كسائر إخوانه الأنبياء عليهم السلام سريعًا في الأوبة والعودة لما امتحنهُ الله عز وجل في