إسماعيل - عليه السلام: كان كأبيه إبراهيم - عليه السلام - في عنايته بأهله. قال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا 54} وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا [مريم: 54 - 55] ، فأولى الناس بالداعي إلى الخير هم أهل بيته.
لوط - عليه السلام: لما جاءه الملائكة، وأخبروه أن قومَه سيُهلكون قال: {رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ} [الشعراء: 169] .
انظر إلى رحمته وخوفه عليهم، فاستجاب الله دعوته فقال - عز وجل: {فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ* إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ} [الشعراء: 170 - 171] ، وهي امرأته؛ حيث تحثُّ قومه على مُعاداة لوط - عليه السلام - وعلى أذيَّته.
موسى - عليه السلام: كان يعتني بأهله قبل النبوَّة ويخشى الضرر عليهم: {إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ} [النمل: 7] ؛ أي: تستدفئون.