يعني: أنها ستخرج -، فذرفت عيناه - صلى الله عليه وسلم - من رحمته وكمال شفقته - صلى الله عليه وسلم -. [1] .
ومن رحمته وعنايته بأهل بيته أنه لما جاءته - صلى الله عليه وسلم - ابنتُه فاطمة - رضي الله عنها - تسأله خادمًا فلم تلقهُ - صلى الله عليه وسلم -، فأخبرت عائشة رضي الله عنها بذلك، ثمَّ أخبرت عائشةُ رضي الله عنها النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بذلك، فجاء - صلى الله عليه وسلم - إلى بيت عليٍّ وفاطمة رضي الله عنهما ودخل عليهما فقال لهما: «ألا أدُلُّكُما على خَير لكما مِن خادم؟ تُكبِّران الله عند النوم أربعًا وثلاثين، وتحمَدان ثلاثًا وثلاثين، وتُسبِّحان ثلاثًا وثلاثين، فذلكما خيرٌ لكما من خادم» [2] .
والشاهد: مجيئُه - صلى الله عليه وسلم - من بيته إلى بيت علي وفاطمة - رضي الله عنهم -، وهذا دليلٌ على عظيم عنايته، وحرصه على آل بيته عليه الصلاة والسلام ورضي الله تعالى عنهم.
(1) أخرج القصة البخاري (7377) ، ومسلم (923) من حديث أسامة بن زيد - رضي الله عنه -.
(2) رواه البخاري (5361) ، ومسلم (2727) من حديث علي - رضي الله عنه -.