غرفة
قراءة نافع وأبي جعفر وابن كثير وأبي عمرو [1] : {إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غَرْفَةً بِيَدِهِ} [سورة البقرة: 249] على أنه مصدر اسم مرة, منصوب على المصدرية أي: مفعول مطلق, والمفعول به محذوف تقديره: إلا من اغترف ماءً غرفة واحدة, أي: مرة واحدة, وبعض النحويين من البغداديين والكوفيين يجيزون أن يكون من ضم جعله كالمصدر لأنهم يعملون الاسم عمل المصدر نحو: عجبت من دهنك لحيتك ومن عطائك الدراهم [2] .
قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف العاشر [3] : {إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ} [سورة البقرة: 249] على أنه اسم للماء المغترف فعدى الفعل إليه فهو مفعول به, كأنه قال: إلا من اغترف ماء على قدر مثل ملء اليد [4] .
دفع الله
قراءة نافع وأبي جعفر ويعقوب [5] : {وَلَوْلَا دِفَاعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ} [سورة البقرة: 251, الحج: 40] مصدر لفاعل, والمفاعلة قد تأتي من واحد نحو: عاقبت اللص, ويجوز: أن يكون مصدرا لفعل كقولهم: آب إيابا ولقيته لقاء وكتبت كتابا, فتكون
(1) انظر: التبصرة ص 442, النشر 5/ 1633.
(2) انظر: الكشف 1/ 304.
(3) انظر: التبصرة ص 442, النشر 5/ 1633.
(4) انظر: الكشف 1/ 304.
(5) انظر: التبصرة ص 442, النشر 5/ 1633.