القراءتان بمعنى [1] .
قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر ويعقوب [2] : {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ} [سورة البقرة: 251, الحج: 40] مصدر لفعل, لأن الله هو الدافع وليس الدفع من اثنين هنا [3] .
أنا أحي, أنا أول
قراءة نافع وأبي جعفر [4] : {قَالَ أَنَا أُحْيِ وَأُمِيتُ} [سورة البقرة: 258] {وَأَنَا أَوَّلُ} [سورة الأعراف: 143] على الأصل لأن الضمير أصله: أنا عند الكوفيين, وعند البصريين: أنَ وزيدت الألف للتقوية ولبيان حركة النون كهاء السكت لأن الاسم لما قلت حروفه اختل في الوقف لزوال حركة النون, ولما تمكن مد الألف للهمزة كره حذف الألف وحذف المدة فأثبتها [5] .
قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر [6] : {قَالَ أَنَا أُحْيِ وَأُمِيتُ} [سورة البقرة: 258] {وَأَنَا أَوَّلُ} [سورة الأعراف:143] استخفافا لأن الفتحة دالة على الألف, وعند البصريين على الأصل لأن الضمير عندهم: أنَ, وإنما زيدت الألف لبيان حركة النون وقفا فلا حاجة إليها في الوصل لأن النون فيه متحركة [7] .
(1) انظر: الكشف 1/ 304.
(2) انظر: التبصرة ص 442, النشر 5/ 1633.
(3) انظر: الكشف 1/ 305.
(4) انظر: التبصرة ص 443, النشر 5/ 1634.
(5) انظر: الكشف 1/ 306.
(6) انظر: التبصرة ص 443, النشر 5/ 1634.
(7) انظر: الكشف 1/ 307.