فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 729

عمران:188] على إضافة الفعل إلى الذين يفرحون وعدى فعلهم إلى نفسهم فهم المفعول الأول وبمفازة المفعول الثاني, وحسن تعدي فعل الفاعل إلى نفسه كما تقول: ظننتني أخاك وإنما يجوز هذا في أفعال الظن وأخواته ولا يجوز في غير ذلك عند البصريين, وضمت الباء لتدل على الواو المحذوفة التي للجمع التي حذفت لسكونها وسكون أول المشدد, وإنما حذفت الواو هنا ولم تحذف في أتحاجوني لأن النون في تحاجوني أصلها الحركة والسكون عارض بخلاف النون في تحسبنهم فإن أصلها السكون لا الحركة [1] .

قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة وأبي جعفر [2] : {فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ} [سورة آل عمران:188] على الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم, والمفعول الأول: ضمير الذين يفرحون, والثاني: بمفازة, وتحسبنهم بدل من تحسبن الذي قبله إذا قرءا جميعا بالتاء أو بالياء [3] .

قراءة نافع والكسائي ويعقوب وخلف العاشر [4] : {فَلَا تَحْسِبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ} [سورة آل عمران:188]

وقاتلوا وقتلوا, فيقتلون ويقتلون

قراءة حمزة والكسائي وخلف [5] : {وَقُتِلُوا وَقَاتَلُوا} [سورة آل عمران: 195] {فَيُقْتَلُونَ وَيَقْتِلُونَ} [سورة التوبة: 111] لأن الواو لا تعطي ترتيبا فسواء التقديم والتأخير والمعنى هو

(1) انظر: الكشف 1/ 372.

(2) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 589, النشر 5/ 1663.

(3) انظر: الكشف 1/ 371, 372.

(4) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 589, النشر 5/ 1663.

(5) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 591, النشر 5/ 1663.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت