قراءة ابن كثير وشعبة [1] : {إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيَّنَةٍ} [سورة النساء: 19, الأحزاب: 30, الطلاق: 1] على أنه لما لم يسم فاعله أي: يبينها من يقوم فيها وينكرها ويبين الآيات أنها آيات, أي: يبينها الله أنها آيات [2] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وشعبة [3] : {إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ} [سورة النساء: 19, الأحزاب: 30, الطلاق: 1] على إضافة الفعل إلى الفاحشة لأنها تبين عن نفسها وتبين الآيات عن نفسها أنها آيات لإعجازها [4] .
مبينات
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وشعبة وأبي جعفر ويعقوب [5] : {مُّبَيَّنَاتٍ} [سورة النور: 34, الطلاق: 11] [6] .
قراءة ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف العاشر [7] : {مُّبَيِّنَاتٍ} [سورة النور: 34, الطلاق: 11] [8] .
والمحصنات, محصنات
(1) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 596, النشر 5/ 1668.
(2) انظر: الكشف 1/ 383.
(3) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 596, النشر 5/ 1668.
(4) انظر: الكشف 1/ 383.
(5) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 596, النشر 5/ 1668.
(6) انظر: الكشف 1/ 383.
(7) انظر: الإرشاد لابن غلبون ص 596, النشر 5/ 1668.
(8) انظر: الكشف 1/ 383.