لـ أدخل, ويجوز: أن يكون مدخل بالضم مكانا ويتعدى إليه يدخلكم تعديه إلى المفعول فلا تضمر مفعولا آخر [1] .
عقدت
قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [2] : {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [سورة النساء: 33] على إضافة الفعل إلى الأيمان والمراد إضافة الفعل إلى المخاطبين المتحالفين في المعنى دون من خالفهم, وفيه حذف مفعول والتقدير: والذين عقدت أيمانكم حلفهم, ولم يحتج المفاعلة لأن يمين القوم الآخرين لا فعل لها [3] .
قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب [4] : {وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} [سورة النساء: 33] على ظاهر اللفظ من فاعلين لأن كل واحد من المتحالفين كفر يمينا عند المخالفة على الأجر فهو من باب المفاعلة, والتقدير: والذين عاقدت أيمانكم أيمانهم ثم حذف المفعول لدلالة المعنى عليه, وهذا مما جرى الكلام فيه على غير ما هو له فجعل الأيمان هي العاقدة والمعنى: أن العاقد هو الحالف فوجب أن يجيء على المفاعلة لأن كل واحد من الفريقين عقد حلفا للآخر [5] .
حفظ الله
(1) انظر: الكشف 1/ 387.
(2) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 195, النشر 5/ 1669.
(3) انظر: الكشف 1/ 389.
(4) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 195, النشر 5/ 1669.
(5) انظر: الكشف 1/ 388.