فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 729

تجارة ليكون الخبر هو الاسم, وقيل: التقدير: إلا أن تكون التجارة تجارة [1] .

قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب [2] : {إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةٌ عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ} [سورة النساء: 29] على جعل كان تامة بمعنى: وقع وحدث فرفع بها واستغنى عن الخبر, على معنى: إلا أت تحدث تجارة أو تقع تجارة, والعرب تقول: كان أمر أي: حدث أمر [3] .

مدخلا

قراءة نافع وأبي جعفر [4] : {مَّدْخَلًا} [سورة النساء: 31, الحج: 59] على أنه مصدر فعل ثلاثي مضمر دل عليه الرباعي الظاهر أي: ندخلكم فتدخلون مدخلا, أي: دخولا, ودخول ومدخل مصدران للثلاثي بمعنى واحد, ويجوز أن يكون مدخلا بالفتح مكانا , أي: يدخلكم مكانا, فيتعدى إليه ندخلكم على المفعول به [5] .

قراءة كل القراء عدا نافع وأبي جعفر [6] : {مُّدْخَلًا} [سورة النساء: 31, الحج: 59] على أنه مصدر الرباعي الذي قبله, فهو منصوب على أنه مفعول مطلق, فالميم في حركتها كحرف المضارعة في حركته إن كان مفتوحا فتحت الميم وإن كان مضموما ضمت الميم, وفي الكلام مفعول محذوف لأن الفعل لما نقل إلى الرباعي تعدى إلى مفعول والتقدير: ويدخلكم الجنة مدخلا كريما أي: إدخالا, فمدخل وإدخال مصدران

(1) انظر: الكشف 1/ 386.

(2) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 195, النشر 5/ 1669.

(3) انظر: الكشف 1/ 386.

(4) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 195, النشر 5/ 1669.

(5) انظر: الكشف 1/ 386.

(6) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 195, النشر 5/ 1669.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت