قراءة نافع وابن عامر وحمزة وأبي جعفر وخلف العاشر [1] : {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ} [سورة النساء: 94] على معنى الاستسلام والانقياد ومنه قوله: وألقوا إلى الله يومئذ السلم, فالمعنى: لا تقولوا لمن استسلم إليكم [2] .
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وعاصم والكسائي ويعقوب [3] : {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ} [سورة النساء: 94] على معنى السلام الذي هو تحية الإسلام وعلى معنى: ولا تقولوا لمن حياكم تحية الإسلام, ويجوز أن يكون المعنى: لا تقولوا لمن كف يده عنكم واعتزلكم لست مؤمنا على أن معنى السلام الاعتزال وعدم المخاطبة [4] .
مؤمنا
قراءة أبي جعفر بخلفه [5] : {لَسْتَ مُومَنًا} [سورة النساء: 94] على أنه اسم مفعول [6] .
قراءة كل القراء والوجه الثاني لأبي جعفر [7] : {لَسْتَ مُؤْمِنًا} [سورة النساء: 94] على أنه اسم فاعل [8] .
غير أولي الضرر
(1) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 200, النشر 5/ 1672.
(2) انظر: الكشف 1/ 395.
(3) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 200, النشر 5/ 1672.
(4) انظر: الكشف 1/ 395.
(5) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 201, النشر 5/ 1672.
(6) انظر: الدر المصون 4/ 75.
(7) انظر: الإرشاد لأبي العز ص 201, النشر 5/ 1672.
(8) انظر: الدر المصون 4/ 75.