قراءة كل القراء عدا ابن عامر وعاصم ويعقوب [1] : {فَإِنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (54) } [سورة الأنعام: 54] لأن ما بعد الفاء حكمه الابتداء والاستئناف وأن تكون مكسورة إذا دخلت على الجمل [2] .
ولتستبين سبيل المجرمين
قراءة نافع وأبي جعفر [3] : {وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلَ الْمُجْرِمِينَ (55) } [سورة الأنعام: 55] على جعل الفعل خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو الفاعل, والسبيل مفعول به [4] .
قراءة حمزة والكسائي وخلف وشعبة [5] : {وَلِيَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55) } [سورة الأنعام: 55] حملا على تذكير السبيل إذ قد أضافوا الفعل إليه فرفعوه به, والسبيل تذكر وتؤنث, وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا [6] .
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص ويعقوب [7] : {وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55) } [سورة الأنعام: 55] لتأنيث السبيل لأن السبيل تذكر وتؤنث, نحو: قل هذه سبيلي [8] .
يقص الحق
(1) انظر: العنوان ص 91, النشر 5/ 1685.
(2) انظر: الكشف 1/ 433.
(3) انظر: العنوان ص 91, النشر 5/ 1685.
(4) انظر: الكشف 1/ 434.
(5) انظر: العنوان ص 91, النشر 5/ 1685.
(6) انظر: الكشف 1/ 433, 434.
(7) انظر: العنوان ص 91, النشر 5/ 1685.
(8) انظر: الكشف 1/ 434.