لأن غداة نكرة وأدخل عليها الألف واللام للتعريف [1] .
أنه من عمل منكم
قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب ونافع وأبي جعفر [2] : {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ} [سورة الأنعام: 54] على جعل أن بدلا من الرحمة بدل كل من كل, فأعمل فيها كتب, كأنه قال: كتب ربكم على نفسه أنه من عمل [3] .
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحمزة والكسائي وخلف العاشر [4] : {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ إِنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ} [سورة الأنعام: 54] على جعل إن تفسيرا للرحمة فسرها بالجملة التي بعدها وأن تكون مكسورة إذا دخلت على الجمل [5] .
فأنه غفور رحيم
قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب [6] : {فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (54) } [سورة الأنعام: 54] على إضمار خبر مقدم ورفع أن بالابتداء لأ، ما بعد الفاء مبتدأ, كأنه قال: فله أنه غفور له أي: فله غفران الله, ويجوز: رفع أن بالظرف المضمر, ويجوز: أن يضمر مبتدأ تكون أن خبره تقديره: فأمره غفران ربه له, وقيل: أن الثانية تكرير وتأكيد للأولى [7] .
(1) انظر: الكشف 1/ 432.
(2) انظر: العنوان ص 91, النشر 5/ 1685.
(3) انظر: الكشف 1/ 433.
(4) انظر: العنوان ص 91, النشر 5/ 1685.
(5) انظر: الكشف 1/ 433.
(6) انظر: العنوان ص 91, النشر 5/ 1685.
(7) انظر: الكشف 1/ 433.