لأن ثم سدا وبناء وردما [1] .
{فَتَّحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} [سورة الأنعام: 44] {لَفَتَّحْنَا عَلَيْهِمْ} [سورة الأعراف: 96] {فُتِّحَتْ} [سورة الأنبياء: 96] {فَفَتَّحْنَا} [سورة القمر: 11] التشديد فيه معنى التكثير والتكرير [2] .
قرأ ابن عامر وابن وردان بتشديد التاء في الأربعة, ووافقهما ابن جماز وروح في القمر والأنبياء ووافقهم رويس في الأنبياء واختلف عنه في الثلاثة الباقية, واختلف عن ابن جماز في الأنعام والأعراف [3] .
بالغداة
قراءة ابن عامر [4] : {بِالْغَدْوَةِ وَالْعَشِيِّ} [سورة الأنعام: 52, الكهف: 28] غدوة أكثر ما تستعمل معرفة بغير ألف ولام ولا تصرفها العرب حكي: أتيتك غدوة باكرا بغير صرف وقال سيبويه: غدوة وبكرة جعل كل واحد منهما اسما للحين يعني معرفة, لكن بعض العرب ينكر غدوة فيصرفها في النكرة فلما وجدها تنكر أدخل عليها الألف واللام للتعريف [5] .
قراءة كل القراء عدا ابن عامر [6] : {بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [سورة الأنعام: 52, الكهف: 28]
(1) انظر: الكشف 1/ 432, موضع الأنبياء: 2/ 114.
(2) انظر: الكشف 1/ 432, موضع الأنبياء: 2/ 114.
(3) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1684.
(4) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1684.
(5) انظر: الكشف 1/ 432.
(6) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1684.