والأعراف ويوسف ووافقهم شعبة في يوسف واختلف عن ابن عامر في يس [1] .
لا يكذبونك
قراءة نافع والكسائي [2] : {فَإِنَّهُمْ لَا يُكْذِبُونَكَ} [سورة الأنعام: 33] على معنى: لا يجدونك كاذبا فهو من باب: أحمدت الرجل وجدته محمودا, وحكى الكسائي: أكذبت الرجل إذا أخبرت أنه جاء بكذب وكذبته إذا أخبرت أنه كذاب, وقيل: فإنهم لا يجعلونك كذابا إذ لم يجربوا عليك الكذب, وحكى قطرب: أكذبت الرجل دللت على كذبه, وقيل: التخفيف والتشديد لغتان [3] .
قراءة كل القراء عدا نافع والكسائي [4] : {فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ} [سورة الأنعام: 33] على معنى: فإنهم لا ينسبونك إلى الكذب كما يقال: فسقته وخطأته نسبته إلى الفسق وإلى الخطأ فالمعنى: فإنهم لا يقدرون أن ينسبوك إلى الكذب فيما جئتهم به لأنه في كتبهم [5] .
فتحنا, لفتحنا, فتحت, ففتحنا
{فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ} [سورة الأنعام: 44] {لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ} [سورة الأعراف: 96] {فُتِحَتْ} [سورة الأنبياء: 96] {فَفَتَحْنَا} [سورة القمر: 11] لغتان, وقال في موضع الأنبياء: والتخفيف فيه أبين لأن ثم سدا واحدا فلا معنى للتكثير وقيل: التشديد أقوى
(1) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1683.
(2) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1683.
(3) انظر: الكشف 1/ 430.
(4) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1683.
(5) انظر: الكشف 1/ 430, 431.