قراءة ابن عامر [1] : {وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ} [سورة الأنعام: 32] على إضافة الدار إلى الآخرة, والآخرة صفة ولكن توسع فيها فاستعملت استعمال الأسماء فجازت الإضافة إليها [2] .
قراءة كل القراء عدا ابن عامر [3] : {وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ} [سورة الأنعام: 32] على إدخال لام الابتداء على الدال ورفع الدار بالابتداء وجعل الآخرة نعتا لها والخبر: خير للذين, فأنث الآخرة صفة لـ الدار فيهما, واتسع في هذه الصفة فأقيمت مقام الموصوف [4] .
تعقلون
{أَفَلَا تَعْقِلُونَ (32) } [سورة الأنعام: 32, الأعراف: 169, يوسف: 109, يس: 68] خطابا للذين أخبر عنهم بما قبله [5] .
{أَفَلَا يَعْقِلُونَ (32) } [سورة الأنعام: 32, الأعراف: 169, يوسف: 109, يس: 68] على الغيب [6] .
قرأ المدنيان ويعقوب بالخطاب في الأربعة وافقهم ابن عامر وحفص في الأنعام
(1) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1683.
(2) انظر: الكشف 1/ 430.
(3) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1683.
(4) انظر: الكشف 1/ 429, 430.
(5) انظر: الكشف 1/ 429.
(6) انظر: الكشف 1/ 429.