فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 729

الأنعام: 27] على العطف على نرد فيكون قوله: ولا نكذب ونكون داخلين في التمني, تمنوا ثلاثة أشياء, ويجوز أن يرفع على القطع من الأول على تقدير: يا ليتنا نرد ونحن لا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين رددنا أو لم نرد, وقوله: وإنهم لكاذبون يدل على كذبهم فيما أخبروا به عن أنفسهم من أنهم لا يكذبون ويكونون من المؤمنين ولم يتمنوا ذلك على هذا التقدير لأن التمني لا يقع معه التكذيب إنما يكون التكذيب في الخبر, حكى سيبويه: دعني ولا أعود بالرفع على معنى: ولا أعود تركتني أو لم تتركني ولم يسأل أن يجمع له الترك والعود وأجيب عنه بأن المراد وإنهم لكاذبون في الدنيا [1] .

ونكون

قراءة ابن عامر وحفص وحمزة ويعقوب [2] : {وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) } [سورة الأنعام: 27] من رفع الأول ونصب الثاني فرفع الأول على أحد الوجهين المتقدمين على أن يكون داخلا في التمني فيكون الرفع كالنصب ونصب على جواب التمني فكلا الفعلين دخل في التمني ويجوز رفع ونكذب على معنى الثبات على ترك التكذيب أي: لا نكذب رردنا أم لم نرد فيكون غير داخل في التمني ويكون داخلا في التمني إذا نصبته [3] .

قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وشعبة والكسائي وأبي جعفر وخلف العاشر [4] : {وَنَكُونُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) } [سورة الأنعام: 27]

وللدار الآخرة

(1) انظر: الكشف 1/ 428.

(2) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1682.

(3) انظر: الكشف 1/ 428, 429.

(4) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1682.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت