فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 729

قراءة حمزة والكسائي وخلف [1] : {إِلَّا أَن قَالُوا وَاللَّهِ رَبَّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) } [سورة الأنعام: 23] على النداء المضاف وفصل به بين القسم وجوابه, وذلك حسن لأن فيه معنى الخضوع والتضرع [2] .

قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف [3] : {إِلَّا أَن قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) } [سورة الأنعام: 23] على النعت لله عز وجل أو على البدل [4] .

ولا نكذب

قراءة حمزة ويعقوب وحفص [5] : {وَلَا نُكَذِّبَ بِ‍آيَاتِ رَبِّنَا} [سورة الأنعام: 27] على جعل الفعل جوابا للتمني على معنى أنهم تمنوا الرد وترك التكذيب والكون من المؤمنين, والنصب بإضمار أن كما تنصب في جواب الاستفهام والأمر والنهي والعرض, فينصب الجواب مع الواو كأنه عطف على مصدر الأول كأنهم قالوا: يا ليتنا يكون لنا رد وانتفاء من التكذيب وكون من المؤمنين, فحملا على مصدر يرد في العطف إذ لم يمكن أن يحملا على العطف على نرد لانقلاب المعنى إلى الرفع فلم يكن بد من إضمار أن لتكون مع الفعل مصدرا فيعطف مصدر على مصدر وبه يتم النصب في الفعلين [6] .

قراءة كل القراء عدا حفص وحمزة ويعقوب [7] : {وَلَا نُكَذِّبُ بِ‍آيَاتِ رَبِّنَا} [سورة

(1) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1682.

(2) انظر: الكشف 1/ 427.

(3) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1682.

(4) انظر: الكشف 1/ 427.

(5) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1682.

(6) انظر: الكشف 1/ 427, 428.

(7) انظر: العنوان ص 90, النشر 5/ 1682.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت