فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 729

اسما لكنه لما كثر استعماله ظرفا منصوبا جرى في إعرابه في حال كونه غير ظرف على ذلك ففتح وهو في موضع رفع وهو مذهب الأخفش [1] .

قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة وحمزة ويعقوب وخلف العاشر [2] : {لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنُكُمْ} [سورة الأنعام: 94] على جعل البين اسما غير ظرف فأسند الفعل إليه فرفعه به, ويقوي جعل بين اسما دخول حرف الجر عليه في قوله: ومن بيننا وبينك حجاب, ولا يحسن أن يكون مصدرا وترفعه بالفعل لأنه يصير المعنى: لقد تقطع افتراقكم وإذا انقطع افتراقهم لم يفترقوا فيحول المعنى وينقلب المراد, وإنما المعنى: لقد تقطع وصلكم [3] .

وجعل الليل

قراءة عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر [4] : {فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ الَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا} [سورة الأنعام: 96] على نصب الليل بالفعل وعلى حمل جعل على معنى فالق في الموضعين لأنه بمعنى فلق لأنه أمر قد كان, فحمل جعل على المعنى [5] .

قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب [6] : {فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَاعِلُ الَّيْلِ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا} [سورة الأنعام: 96] على العطف على

(1) انظر: الكشف 1/ 441.

(2) انظر: العنوان ص 92, النشر 5/ 1688.

(3) انظر: الكشف 1/ 440.

(4) انظر: العنوان ص 92, النشر 5/ 1688.

(5) انظر: الكشف 1/ 441.

(6) انظر: العنوان ص 92, النشر 5/ 1688.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت