الأنعام: 91] على لفظ الغيبة [1] .
قراءة كل القراء عدا ابن كثير وأبي عمرو [2] : {تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا} [سورة الأنعام: 91] على الخطاب [3] .
ولتنذر
قراءة شعبة [4] : {وَلِيُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا} [سورة الأنعام: 93] عودا على الكتاب فأسند الفعل إليه كما قال: ولينذروا به [5] .
قراءة كل القراء عدا شعبة [6] : {وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا} [سورة الأنعام: 93] على الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فهو فاعل الإنذار [7] .
تقطع بينكم
قراءة نافع وحفص والكسائي وأبي جعفر [8] : {لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} [سورة الأنعام: 94] على جعله ظرفا, والتقدير: لقد تقطع وصلكم بينكم ودل على حذف الوصل قوله: وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء, ويجوز: أن يكون بينا
(1) انظر: الكشف 1/ 440.
(2) انظر: العنوان ص 92, النشر 5/ 1688.
(3) انظر: الكشف 1/ 440.
(4) انظر: العنوان ص 92, النشر 5/ 1688.
(5) انظر: الكشف 1/ 440.
(6) انظر: العنوان ص 92, النشر 5/ 1688.
(7) انظر: الكشف 1/ 440.
(8) انظر: العنوان ص 92, النشر 5/ 1688.