فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 729

إنها إذا جاءت

قراءة ابن كثير وأبي عمرو ويعقوب وخلف العاشر وشعبة بخلفه [1] : {وَمَا يُشْعِرُكُمْ إِنَّهَا إِذَا جَاءَتْ} [سورة الأنعام: 109] على استئناف الكلام, والتقدير: وما يشعركم إيمانهم فالمفعول محذوف ثم استأنف مخبرا عنهم بما علم فيهم فقال: إنها إذا جاءت لا يؤمنون [2] .

قراءة نافع وابن عامر وحفص والوجه الثاني لشعبة وحمزة والكسائي وأبي جعفر [3] : {وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ} [سورة الأنعام: 109] على جعل أن بمنزلة لعل لغة فيها على قول الخليل, ويجوز: أن يعمل فيها يشعركم فيفتح على المفعول به لأن معنى شعرت به دريت, وتكون لا في قوله: لا يؤمنون زائدة, والتقدير: وما يدريكم أيها المؤمنون أن الآية إذا جاءتهم يؤمنون, وهذا المعنى يصح على قراءة من قرأ يؤمنون بالياء, ويكون يشرعكم خطابا للمؤمنين والضمير في يؤمنون للكفار, ومن قرأ تؤمنون فالخطاب في يشعركم للكفار, وما في الآية للاستفهام وفي يشعركم: ضمير ما والمعنى: وأي شيء يدريكم أيها المؤمنون إيمانهم إذا جاءتهم الآية, التقدير: وليس يدريكم الله أنهم لا يؤمنون وهذا متناقض [4] .

لا يؤمنون

قراءة ابن عامر وحمزة [5] : {لَا تُؤْمِنُونَ (109) } [سورة الأنعام: 109] على الخطاب, على

(1) انظر: العنوان ص 92, النشر 5/ 1690.

(2) انظر: الكشف 1/ 445.

(3) انظر: العنوان ص 92, النشر 5/ 1690.

(4) انظر: الكشف 1/ 445.

(5) انظر: العنوان ص 92, النشر 5/ 1691.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت