فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 729

الخروج من الغيبة إلى الخطاب على معنى: لعلها إذا جاءتكم الآية التي اقترحتموها لا تؤمنون [1] .

قراءة كل القراء عدا ابن عامر وحمزة [2] : {لَا يُؤْمِنُونَ (109) } [سورة الأنعام: 109] على الغيب [3] .

كل شيء قبلا

قراءة نافع وابن عامر وأبي جعفر [4] : {وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قِبَلًا} [سورة الأنعام: 111] على أنه بمعنى المواجهة والمعاينة, وعلى هذه العلل يجري مجرى الحرف الذي في الكهف غير أن معنى الكفيل لا يحسن في الكهف [5] .

قراءة كل القراء عدا نافع وابن عامر وأبي جعفر [6] : {وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا} [سورة الأنعام: 111] على أنه جمع قبيل كـ: رغيف ورغف, فالمعنى: وحشرنا عليهم كل شيء قبيلا قبيلا, أي: صفا صفا, ويجوز: أن يكون معناه مواجهة أي: يعاينونه ويواجهونه حكى أبو زيد: لقيت فلانا قُبْلا ومقابلة وقبَلا وقُبُلا كله بمعنى المواجهة, ومنه: إن كان قميصه قد من قبل أو تأتي بالله والملائكة قبيلا, ويجوز: أن يكون قبيلا بمعنى كفيلا [7] .

(1) انظر: الكشف 1/ 446.

(2) انظر: العنوان ص 92, النشر 5/ 1691.

(3) انظر: الكشف 1/ 446.

(4) انظر: الشاطبية بيت رقم 660, النشر 5/ 1691.

(5) انظر: الكشف 1/ 447.

(6) انظر: الشاطبية بيت رقم 660, النشر 5/ 1691.

(7) انظر: الكشف 1/ 446, 447.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت