قراءة ابن عامر [1] : {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (132) } [سورة الأنعام: 132] على الخطاب الذي بعده [2] .
قراءة كل القراء عدا ابن عامر [3] : {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (132) } [سورة الأنعام: 132] على الغيبة التي قبله [4] .
يعملون
قراءة ابن عامر ونافع وحفص وأبي جعفر ويعقوب [5] : {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (132) } [سورة هود: 123, النمل: 93] حملا على لفظ الغيبة التي قبله, وفيه معنى التهدد والوعيد للكفار والتقدير: وما ربك يا محمد بغافل عما يعمل هؤلاء الذين لا يؤمنون [6] .
قراءة ابن كثير وأبي عمرو وشعبة وحمزة والكسائي وخلف العاشر [7] : {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (132) } [سورة هود: 123, النمل: 93] على الخطاب للنبي وأصحابه, والتقدير: قل يا محمد وما ربي بغافل عما تعملون [8] .
مكانتكم
(1) انظر: الشاطبية بيت رقم 668, النشر 5/ 1693.
(2) انظر: الكشف 1/ 452.
(3) انظر: الشاطبية بيت رقم 668, النشر 5/ 1693.
(4) انظر: الكشف 1/ 452.
(5) انظر: الشاطبية بيت رقم 668, النشر 5/ 1693.
(6) انظر: الكشف 1/ 538.
(7) انظر: الشاطبية بيت رقم 668, النشر 5/ 1693.
(8) انظر: الكشف 1/ 538.