فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 729

قراءة شعبة [1] : {عَلَى مَكَانَاتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ} [سورة الأنعام: 135] على أنه جمع مكانة, فلما كانوا على أحوال مختلفة من أمر دنياهم جمع لاختلاف الأنواع وهو مصدر فالمعنى: اعملوا على أحوالكم التي أنتم عليها [2] .

قراءة كل القراء عدا شعبة [3] : {عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ} [سورة الأنعام: 135] على التوحيد لأنه مصدر يدل على القليل والكثير من صنفه من غير جمع ولا تثنية, وأصل المصدر أن لا يثنى ولا يجمع لأنه فائدته فائدة الفعل, فكما لا يجوز يجمع الفعل كذلك لا يجمع المصدر, إلا أن تختلف أنواعه فيشابه المفعول فيجوز جمعه, والمعنى: عملوا على حالكم وأمركم في دنياكم [4] .

تكون له

قراءة حمزة والكسائي وخلف العاشر [5] : {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} [سورة الأنعام: 135, القصص: 37] لأنه فرق بين المؤنث وفعله ولأن العاقبة تأنيثها غير حقيقي, ولأنها لا ذكر لها من لفظها [6] .

قراءة كل القراء عدا حمزة والكسائي وخلف العاشر [7] : {فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ} [سورة الأنعام: 135, القصص: 37] على تأنيث لفظ العاقبة, وهو الأصل [8] .

بزعمهم

قراءة الكسائي [9] : {فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزُعْمِهِمْ} [سورة الأنعام: 136, 138] لغتان, وقيل: من فتح جعله مصدرا ومن ضمه جعله اسما كالنصب والنصب [10] .

قراءة كل القراء عدا الكسائي [11] : {فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ} [سورة الأنعام: 136, 138] لغتان, وقيل: من فتح جعله مصدرا ومن ضمه جعله اسما كالنصب والنصب [12] .

زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم

قراءة ابن عامر [13] : {وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلُ أَوْلَادَهُمْ شُرَكَائِهِمْ} [سورة الأنعام: 137] زين على ما لم يسم فاعله وقتل نائب فاعل وأولادهم أعمل فيه القتل, وشركاؤهم على إضافة القتل إليهم لأنه الفاعلون فأضاف الفعل إلى فاعله على ما يجب في الأصل لكنه فرق بين المضاف والمضاف إليه, فقدم المفعول وتركه منصوبا على حاله إذ كان متأخرا في المعنى وأخر المضاف وتركه مخفوضا على حاله إذ كان متقدما بعد

(1) انظر: الشاطبية بيت رقم 669, النشر 5/ 1693.

(2) انظر: الكشف 1/ 452.

(3) انظر: الشاطبية بيت رقم 669, النشر 5/ 1693.

(4) انظر: الكشف 1/ 452, 453.

(5) انظر: الشاطبية بيت رقم 668, النشر 5/ 1693.

(6) انظر: الكشف 1/ 453.

(7) انظر: الشاطبية بيت رقم 668, النشر 5/ 1693.

(8) انظر: الكشف 1/ 453.

(9) انظر: الشاطبية بيت رقم 669, النشر 5/ 1693.

(10) انظر: الكشف 1/ 453.

(11) انظر: الشاطبية بيت رقم 669, النشر 5/ 1693.

(12) انظر: الكشف 1/ 453.

(13) انظر: الشاطبية بيت رقم 670, النشر 5/ 1693.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت